search
إصدارات
ارتباطات
كتاب (مع تحيات بو قلم)
14/1/2009

 

هذا هو كتابي الأول، ويضم 100 مقال في شتى موضوعات الحياة، مصحوبة برسوم كاريكاتيرية.

يتوافر الكتاب في عدد من مكتبات الدولة منها: 
دبي للتوزيع/ دار الحكمة/ المجرودي/ المايا/ دار الحرمين/ جرير/ دار السعادة/ كل المطبوعات/ تاتيان/ الجبر العلمية.


و
هنا عرض للكتاب في الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد بتاريخ 6 مارس 2008. 

و
هنا عرض للكتاب في ملحق الكتب بجريدة البيان بتاريخ 24 مارس 2008.



وهنا تقرير الرقيب الإعلامي لإجازة طبع الكتاب، وهو تقرير سري أو كان كذلك.
فضلاً اضغط على صورة التقرير لتكبيره.

tqreer.JPG


Share |
|
|
|
أحمد أميري
11/11/2011 9:04 PM
أخي العزيز محمد، بالطبع أتذكرك، فأنا أعود إلى التعليقات كلما شعرت بالإحباط وبعدم الجدوى، وكلما وقفت أتساءل مثل بعضهم: لماذا أفعل أي شيء؟ تعليقات زوار الموقع تعيد إلي هدوئي النفسي وتشحنني بالطاقة اللازمة للكتابة، وأنا مدين لجميع المعلقين، خصوصاً من أجهدوا أنفسهم في التعليقات المطولة كما فعلت مشكوراً، فهل هناك وسام أجمل من هذا الوسام يضعه القراء على صدري؟ وأنا عموماً لا أعتبرك قارئاً عادياً، فأنت تملك أدوات الكتابة كلها، ولا أدري لم لا تدخل المضمار بشكل احترافي بدلاً من الكتابة في المنتديات، على الأقل تطبع لك كتاب يحفظ حقك ويكون مرجعاً لأولادك إذا ما أخذك الله أخذ عزيز مقتدر، على الأقل ليعرفوا كيف كان أباهم يفكّر، وهو ما أضعه نصب عيني حين أكتب، فأقول في نفسي: لو مت غداً، فإن عيالي سيعودون إلى كتبي ليعرفوا ما كنت سأقوله لهم حين يواجهون الحياة، بالطبع إذا أحبوا القراءة ولم يتسكعوا في "المولات" ويدقوا الطبول في مدرجات الكرة. كما أنني أقدّر لك إخراج كتابي من طابور الكتب، وأعتبر هذا الفعل واسطة منك لصالح كتابي، فما دامت كتبي لا تملك واسطة رسمية من جهات حكومية فعلى الأقل تحصل على واسطة من الأشخاص الذين اقتنوها.. وواسطة القراء عموما واسطة حقيقية بينما واسطة الحكومة تغري الكاتب وتجعله معتمداً على غيره لا على قلمه. بخصوص رسومات الكتابين، فكتاب أبوقلم صدر أثناء عملي في مكان واحد مع الرسامة الرائعة لطيفة أهلي، بينما الكتاب الثاني صدر بعد أن انتهت علاقة العمل فيما بيننا، لذلك كان من الطبيعي أن تقل الرسومات بسبب صعوبة التواصل، بل إن كتابي الأخير "الأكول" ليس فيه أي رسم للطيفة، وإنما رسم واحد لرسام لبناني. أما بخصوص مضمون الكتابين، والتطور الذي لاحظته في الكتاب الثاني، فربما كان هذا بمحض الصدفة، فأنا أجمع مقالاتي بحسب موضوعاتها ثم أنشرها في كتاب وليس بحسب تاريخ كتابتها، وربما أصدر كتاباً في العام القادم يتضمن مقالاً كتبته في بداياتي إذا كان مضمونه متوافقاً مع مضمون الكتاب، لكن بطبيعة الحال التنقيح المستمر يضمن أن يكون المقال القديم مكتوباً بروحي الجديدة. أعجبتني تعليقاتك على المقالات التي اخترتها لتعلق عليها، وشعرت كأنني أمام ناقد محترف، وبالطبع شعرت بالغرور، ويكذب من يقول إن التعليق على كتاباته لا تصيبه بالغرور، لكن لحسن حظ الكتاب الذين يدمنون القراءة أن غرورهم لا يستمر طويلاً، فسرعان ما يتلاشى حين يقرؤون النفائس التي كتبها عظماء الكتاب والخالدين منهم، ويقارنونها بالكلام العادي الذي كتبوه، والويل لمن بقي مستلقياً على أريكة الغرور الوثيرة. شكراً لك أخي وأرجو أن أجد لك كتاباً على رفوف المكتبات قريباً.
محمد قرط الجزمي
11/11/2011 7:40 PM
أستاذي أحمد أميري، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. قبل كل شيء أحببت أن أذكرك بنفسي إن كنت نسيتني .. أنا محمد عبدالرحمن الجزمي، من خصب .. كنت قد راسلتك منذ ثلاثة آلاف ومئتين عام تقريبا بخصوص كتابك (حجي حمد الحلواني)، وأبديت لك إعجابي بما تكتب.. وكنت قد وعدتك بقراءة كتابك (مع تحيات بوقلم)، ولكنني تأخرت كثيرا على ما يظهر .. دعني في البداية أقدم لك أعذاري التي لا محل لها من الإعراب، فأنا مبتلىً بمكتبة مليئة بالكتب التي لم تُقرأ بعد في غرفتي، ولكي أقرأ كتابا منها أحتاج إلى أن يصل إليه الدور في الطابور الذي يقف فيه.. ولكن أُشهد الله تعالى أن كتابك ( مع تحيات بو قلم ) ــ على الرغم من أنك قد تراني قرأته متأخرا ــ لكنني لم أتقيد بالطابور له، وقرأته قبل موعده، ضارباً بذلك قوانيني وضوابط قراءاتي عرض الحائط .. واليوم أفاجأ ــ ما شاء الله ــ أن هناك إصدارات جديدة لك .. يبدو أنني قد تأخرت كثيرا بالفعل ! هل أدخل في صلب الموضوع مباشرة وأبدأ في الحديث عن كتابك؟ كيبوردي لا يطاوعني على ذلك ، فأنا أريد الثرثرة أكثر فأكثر .. لكن اللياقة تحتم عليَّ معاندة كيبوردي، والدخول في الموضوع دون مزيد من الثرثرة .. على عجالة، دعني أتحدث عن الكتابين، وأقارن بينهما من حيث التنسيق والرسومات، فأنا مُصاب بعقد كثيرة، ليس أقلها هذا النوع من العقد .. دعني أكن صريحا معك ، فإن كتابك ( بو قلم ) أجمل من حيث الشكل والتنسيق من كتابك ( الحلواني ) ، ويعجبني أن كل مقالاته تحتوي على رسومات ، بعكس الآخر الذي تبخلت فيه الأخت لطيفة برسوماتها علينا .. بالتأكيد السبب هو كثرة الرسام هنا ، وقلتهم هناك ، ولكني أضرب بقدميَّ الأرض في عناد وأقول : هذا ليس عذرا .. نحن نبحث عن الجودة ! ولكن ــ الحق يقال ــ أن رسومات ( الحلواني ) أكثر جمالا وتعبيرا وقوة من رسومات ( بو قلم ) ، ومع احترامي للفنانين ، إلا أن الأخت لطيفة قد تفوقت عليهم جميعا بإتقانها في التعبير عن المقالات بفنها الناضج الراقي . نخرج الآن من تنسيق الكتابين ، ولندخل في مضمونهما ومقالاتهما .. لتسمح لي أستاذي أحمد ، فإن مضمون ( الحلواني ) أجمل من مضمون ( بو قلم ) ، وهذا أمر محمود ، ولو كان العكس لكانت سيئة في حقك .. الكتاب الثاني دائما ما يتفوق على الأول ، وإلا فما هو المعنى الذي يحمله التطور إن لم يكن هذا ؟! التطور هو أن أقدم شيئا جميلا ، ثم عندما أقدم آخر يكون أكثر جمالا من الأول .. وهذا لا يسيء إلى كتابك الأول ، فهو جميل ورائع ، وقد أضحكتني بسخرياتك اللاذعة كثيراً ، ولكنني في حالة مقارنة ، وهذا يحتم علي إظهار الأجمل ، دون بخس حق الجميل . *** ندخل الآن في محتوى المقالات ذاتها ، ولنخرج من جو المقارنة بين الكتابين .. أولا هل تعلم ما الذي يشدني إلى كتابيك ، ومقالاتك عموما ؟ .. الحقيقة أنني أهوى هذا النوع من المقالات .. السيرة الذاتية التي تحمل الكثير من النقد للمجتمع ، والأكثر منه هو أنك تكتب أموراً نعيشها كل يوم ، لكننا نعجز عن الكتابة بمثل قلمك .. والأدهى أنك تتوقف أمام مواقف حياتية عابرة ، وتضع بين الحين والآخر قوانين جديدة من المفترض إتباعها حتى لا نقع في مشاكل وإحراجات لا معنى لها.. يعجبني في مقالاتك كذلك أنك تكتب في نفس محتوى موضوع سبق أن كتبته أنا في منتدى خصب نت بعنوان : ( فضفضة ذاكرة ) ، يدعو الأعضاء إلى تأريخ حياتهم ومواقفهم العابرة ، والتعليق عليها .. أنت فعلت في كتابيك ما طلبته أنا من الأعضاء أن يفعلوا .. وهذا رائع بحق ! يقال أن الرقم واحد دائما هو بداية الأمور ، لكنني أعتذر منك ، وأبدأ في تعليقي على المقالة قبل الأخيرة ، رقم ( 99 ) ، من كتابك ، لأنها الأنسب بالنسبة لي كبداية : مقالتك بعنوان : [ الحبر بين المجاري والدراهم ] تقول فيه : ( نعم ، نصدِّق أن خير الكلام ما قلَّ ودل ، ولكن ما أن يمسك أحدنا بالقلم أو يضع يديه على لوحة المفاتيح حتى ينسى نفسه ، ومهما قالوا أن المطولات لا قراء لها ؛ فإننا نزيد الطول ارتفاعا والعمق اتساعاً ، فالمسألة اختيارية ، والحبر أرخص من المجاري). أعترف ــ والأمر واضح لك لا يحتاج إلى اعتراف ــ أنني من هذه الفئة المناضلة المكافحة في الكتابة ، والتي ما إن ترى لوحة مفاتيح حتى تغرق في بحر الكلمات وتنسى نفسها .. في منتدانا طلبوا مني أن أكتب مختصرات تعبر عن كل قسم ومحتواه ، لكنني رفضت ، فأنا لا أعرف كيف أكتب مختصرات .. قولوا رواية تجدونني مستعداً .. يطلبون مني تصميم بنرات ، فأكلفهم بكتابة العبارات عليها .. أنا لا أملك قلمي في هذا الشأن .. أنا قطار من الكلمات ، ولستُ دراجة هوائية .. أنت تقول أن الحبر أرخض من المجاري .. للأسف ، الآن تحول القلم إلى لوحة مفاتيح ، ولم يعد الأمر بحاجة إلى حبر .. لقد تحول الأمر إلى المجان ، وأصبحت الكتابة كالتنفس تماما : ببلاش ! ( أي ) ، و ( بمعنى ) ، و ( أقصد ) ، و ( ما أردت قوله ) .. لك الحرية في أن تلعن هذه الكلمات من اليوم إلى قيام الساعة ، لكن ذلك لن يحذفها من قاموس مفرداتي الخاصة .. ولو تحققت نبوءتك ، وأصبحت قطرة الحبر بدرهم ؛ عندها لن أعدل عن هذه الكلمات ، بل سأترك الكتابة نفسها . *** نعود إلى الرقم ( 1 ) من مقالاتك .. كان سيسعدني أن أتحدث عن جميع مقالاتك في الكتاب ، ولكن تلاحظ معي أنني لو فعلت فإنني سأحتاج إلى تأليف كتاب خاص لهذا الأمر، خاصة وأن كتابك هذا يحمل ضعف عدد صفحات الكتاب الثاني .. فاعذرني أنني سأختصر التعليق على بعض المقالات . *** مقالتك [ دجاجة الاستقلال على مائدة الثوار ] ــ كأغلب مقالاتك ــ تتحدث عني ، فأنا كذلك عشت في بيت لا يؤمن بالديموقراطية في شيء ، ولا حتى في الأكل ، وهذا لم يخلق مني سنفور أكول ، ولكنه خلق مني رجلاً متقبلاً لجميع أنواع الأطعمة ، فإذا دخلت مطعما ، فإنني أقعد محتارا ما الذي سأطلبه ، فليس هناك فرق بين الدجاج عندي واللحم والسمك .. الكل سواسية كأسنان المشط . هناك فقط تلك القاعدة الخليجية السائدة ، وهي أن الغداء لا يكون غداء من غير عيش ، وأمثال هذه القواعد السائدة في منازلنا الخليجية . *** والأمر سيان كذلك مع مقالتك [ أين ملاس أمي ؟ ] ، تجد الواحد منا يعيش على قاعدة ( نعيش لنأكل ) ، مهما كانت منغصات الحياة من حولنا .. يأتي الوالد ــ أطال الله في عمره ــ من الدوام ، ليتسلى برسم خطوط حمراء على ظهورنا لأننا لم نذهب إلى مدرسة القرآن مثلا ، أو أننا كنا نلعب في الحارة في وقت الظهر المقدس ، أو أننا مثلا استحممنا في البحر في وقت الشتاء .. ثم ــ ونحن نبكي ، أو حتى لو كنا نموت ــ الأكل شيء أكثر قدسية من البكاء والموت نفسه ، ويجب أن لا نتركه ، وإلا كان مصيرنا الموت من جديد ، ورسومات حمراء جديدة على ظهورنا يتفنن فيها كل من الوالد والوالدة ، أطال الله في عمريهما وأمدهما بالصحة والعافية .. *** وأما عن [ أصناف الآكلين ] ، فإنك تذكرني بمقالة قرأتها قريبا في كتاب ( المستطرف في كل فن مستظرف ) ، تحدث عن أصناف الآكلين كما تحدثت ، ووصفهم كما وصفت .. لم أراجع الكتاب لأنظر إن كنتَ أخذت المسميات منه أم لا ، لكن بصمتك لم تخف علي في وصفك الساخر لهؤلاء الأصناف ، وإضافتك للأصناف الجديدة ، التي هي بالفعل تقض مضاجعنا كلما قابلناهم ، وأتمنى لو يقرأها الناس ، كل الناس ، حتى يحذروا من أن يكونوا من أمثالهم ، وحتى نرتاح نحن من سخافاتهم في الأكل ، وسوء مشاركة الآخرين الطعام لنا .. *** ومشكلة زيادة الأسعار ، كما في [ فتوش في فنجان القهوة ] هي مشكلة كل البضائع ، وارتفاع كل الأسعار .. أنا شخصيا كنت أشتري المشاكيك ــ أيام العز ــ السيخ الواحد بـ 100 بيسة ( يعني درهم واحد ) ، ثم تحول الدرهم إلى درهمين .. وبقدرة قادر صرنا نشتري الأربعة أسياخ بعشر دراهم .. أما قبل أيام ــ في عيد الأضحى بالتحديد ــ فقد اشتريت السيخ الواحد بأربعة دراهم .. هذا أبسط الأمور ، مقارنة بالأسعار الخرافية التي تتضخم أمامنا يوما بعد يوم ! *** أما عن [ دقوا الطبول فوق قبري ] فأنا أحييك على هذا المقال ، لأن الموقف بالفعل معاناة يعيشها الكثير من الناس ، أنقذني الله تعالى منها ، لكن أخي ابتلي بها ، فتأجل عرسه لأكثر من ثلاث مرات ، ولمدة سنتين ، بسبب أن أحدهم قد قرر أن يموت في تلك الأيام . *** و [ تزوجوا الآن قبل فوات الأوان ] تحمل نصائح قيمة .. لا أقول أنني أتفق فيها معك إجمالا ، ولكن من يأخذ بها فقد غنم بإذن الله . *** وأما عن [ شلاليت على مسرح الزواج ] ، فإني أحببت أن أعلق بإخبارك أنني قد تزوجت بالطريقة التقليدية تماما ، فخطبت دون أن أرى خطيبتي ، إلا بعد الاتفاق على كل شيء ، معتمدا بذلك على حسن السيرة والسلوك الذي انتشر عن الفتاة ، ثم اكتشفت فعلا أن الزواج كالبطيخ ، لا يمكننا أن نعرف مضمونه إلا بعض تقطيعه ، وعني فقد عرفت أن زوجتي ــ حفظها الله لي ولأولادي ــ أكثر جمالا في روحها مما كنت أتصور .. ولم تحدث أي مناوشات وخلافات ، لا وقت العرس ، ولا بعده .. وعشنا في سبات ونبات ، وخلفنا صبيانا من غير بنات ! *** استوقفتني [ براءة النساء من الكيد ] كثيراً .. لا أخفي عليك أن الفكرة رادوتني من قبل ، وأنني تساءلت كثيرا بيني وبين نفسي عن السبب في وصم النساء بالكيد ، على الرغم من أن من قالها هو عزيز مصر ، ولم يكن الله تعالى قد صرح بها ، ولم يؤكدها الإسلام لا من قريب ولا من بعيد ، ولكن رواج الفكرة بين الناس جعلني أتراجع في التعمق فيها ، وجعلني أتراجع من المجاهرة بالفكرة .. وبعد قراءة مقالتك ، رأيت أن الفكرة تحتاج فعلا إلى وقفة .. الكلام ليس واضحا من كون النساء ذوات كيد ، والكلام كلام عزيز مصر ، لم يثبته الله تعالى ولم يعارضه .. أنا لا أقول بقولك أن النساء لا كيد فيهن ، ولكنني أقول أنه قابل للأخذ والعطاء ، مع ميلي إلى تأكيد الكيد .. أحييك على المقالة ! *** نعم ، أتفق معك في مقالتك [ جريمة إنجاب الأطفال ] .. منذ أيام رأيت ابن الجيران يرمى بالجارة صوب سيارتي الجديدة ، فلما سألته قال أنه لم يكن يقصد السيارة ، وإنما القطة التي تحت السيارة .. ما ذنبي أنا ، وما ذنب سيارتي ، وما ذنب القطة البريئة المسالمة المسكينة ، إذا أهمل أبوك تربيتك ؟ أقول هذا لأنني أعرف الابن وأباه جيداً ، وأعرف أين الجريمة بالضبط في تربيته . *** وأنا كذلك مثلك فيما يخص التهاني والتعازي ، تماما كما ذكرت في مقالتك [ ما جناه أهلي علي ] ، لذلك أتحاشى الذهاب إلى الأعراس ، وأكثر عزوفا عن الذهاب إلى التعازي .. في الأعراس يمكن تقبل خطأك ، ولكن في التعازي يكون الخطأ كارثة ، وقد تتلقى ركلا وكفا ، بل وكلاشنكوف لو استدعى الأمر .. إلى مثل هذه المناسبات أذهب مرغما ، وأحتاج إلى أن لا أكون أول المعزين أو المهنئين ، لكي أردد كالبغبغاء ما يقوله الذي يسبقني ! *** مقالتك [ أحبه بغلا وعجلا وفيلا ] ذكرتني بموقف قديم حدث لي من والدي ، فقد استيقظت ذات يوم للذهاب إلى صلاة الفجر في المسجد ، لكن والدي منعني بسبب الأمطار ، وقال : صلِّ في البيت ! الحقيقة أنني أخذت على والدي موقفا في ذلك اليوم ، وكلما ظهر في تربيتي أمر سيء ، كنت أردد فيما بيني وبين نفسي أن والدي هو السبب ، لأنه منعني من الصلاة في ذلك اليوم .. أما الآن ، وقد صرت والدا وأبا لثلاثة جحوش ، فإني أجدني أكثر شراسة ومنعا لأبنائي من ارتياد المساجد ، وقراءة القرآن ، وما إلى ذلك من أمور الصلاح والإصلاح ، وحجتي في ذلك خوفي عليهم وحبي لهم من كيت وكيت .. ومع مقارنة بين موقف والدي آنذاك ، وبين موقفي مع أبنائي اليوم ، أجد كلامك في المقالة أنه يعريني أمام نفسي ، ويُشعرني بمدى ظلمي لوالدي ، وكيف أنه كان يحبني بغلا وعجلا وفيلا ، تماما كما أحب أبنائي بغالا وعجولا وفيلة . *** فِكرٌ متميز ذلك الذي قرأته في [ محكمة الوالدة العادلة ] ، أشد على يديك بقوة على الفكرة الرائعة التي تضمنته .. شكرا لك . *** بخصوص [ زراعة الأصدقاء ورطة ] فعلا هي ورطة ، والفكاك منها يحتاج إلى التضحية بأمور كثيرة ، لذلك من الجميل أن يقرأ أصدقائي هذه المقالة ، حتى يستوعبوا مدى المعاناة التي نعانيها جميعا من جراء هذه المجاملات التي لا معنى لها .. وإني لأتساءل : ألا يعانون هم كما نعاني ، أم أن الأمر جائز لهم ، وواجب علينا ؟! أنا عن نفسي ، أحاول جاهدا التقليل من الأصدقاء والمعارف ، على الرغم من أنني عرضة للإصابة بهذا المرض في كل حين ، لكن ردود أفعالي تنقذني من التورط في المزيد .. غالبا . *** الحقيقة أنني لم أكن أستبعد الزواج من أخرى ، ولكن بعد قراءة مقالتك [ أيام الأجنحة وأيام الطبول ] ، قررت أنه من الجنون فعلا التورط في مثل هذه المغامرة غير الآمنة ، والمحفوفة بالمخاطر من كل ناحية وصوب .. اللهم قنا شر أن نكون من أصحاب العيون الثمانية ! *** في [ سياسي ورجل مباحث ... ومفلس ] ، أنت نادم على كل ثانية أمضيتها في التفكير في الأمور السياسية ، أما أنا فحالي عكس حالك تماما .. أنا قرأت في معظم الأمور ، وتابعت الكثير من القضايا ، باستثناء الرياضة والسياسة ، لذلك تجدني صفراً في هذين الأمرين .. الأمور الرياضية أحمد الله تعالى إلى الآن على الصفر الذي أملكه فيها ، ولكن في الأمور السياسية فأنا أرى نفسي مفلسا ، لا أفقه شيئا مما يجري حولي .. نحن نعيش قرنا مليئا بالأحداث السياسية المصيرية للأمة ، لكنني أنظر إلى كل ذلك كالتائه ، لا أدري ما هذا ، وما ذاك .. ولا من هذا أو من ذاك ! لو وُلدت من جديد ، فذكرني ــ جزاك الله خيراً ــ أن أهتم بالأمور السياسية أكثر ، على الرغم من يقيني أنها لا تجلب إلا عوار الرأس ، لكنها تجعلك في الصورة على الأقل ، إن لم تجعل الصورة فيك ! *** المفروض أن أتجاهل الحديث عن مقالتك [ مع مطر بطني في خطر ] ، ليس فقط لأنني أكره الرياضة ، ولكن لأنني عماني وأنت إماراتي ، ونحن إخوة وأحبة وجيران ، وكرة القدم هي الشيء الوحيد الذي يصنع فرقة بيننا ( وهي كلمة حق أحببت أن أذكرها هنا). دائما قلوبنا مع بعض ، خاصة نحن أهالي مسندم الذين لسنا فقط جيرانا ، ولكننا نتشارك في أشياء كثيرة ، منها اللهجة والعادات والتقاليد .. ولكن عندما يدور الحديث حول كرة القدم والدوري الخليجي ، تبدأ المشاحنات والفرقة بين الأحباب .. أنا لا أتابع كرة القدم مطلقا ، ولكن صادف أنه في دورة الخليج ( لا أعرف حتى رقمها ) حينما جرت المباراة في الإمارات ، صادف أنني في ذلك الوقت كنت في منزل أختي في دبي ، حيث نسيبي المتعصب للكرة ، والذي كلما سُجل هدف تراه يحطم أرضية منزله بقبضته أو سقفَه ، وأحيانا التلفاز كذلك .. عندما سجل إسماعيل مطر هدفه الذهبي على المنتخب العماني ، سمعت كأن قنبلة انفجرت في منزل نسيبي ، ورأيت نسيبي يركض نحوي يهنئني بالفوز .. فوز من ؟ وعلى من ؟ سلمني هاتفه الجوال ، وقال لي : أكتب رسالة إلى فلان ( العماني ) أعلمه بخبر فوز الإمارات ضد عُمان ، وقل له كذا وكذا . ثم تركني وابتعد عني يقضي عملا كان قد نسي أن يقضيه من هول ما كان فيه من جنون .. أما أنا فلم أكتب الرسالة التي طلب مني أن أكتبها .. أنا لا ناقة لي ولا جمل بما يجري في ساحة الملعب ، ولست مشجعا لمنتخب ضد منتخب ، حتى وإن كان المنتخب الفائز أو المهزوم هو المنتخب العماني ، ولكن المسألة مسألة كبرياء .. كيف يحصل أن أكتب أنا ( العماني ) رسالة إلى آخر أهينه بخبر انهزام عمان في المباراة ، وبالتالي بالدوري على العموم ؟ وعلى الرغم من أنني لم أعتد أن أرد طلبا لنسيبي ، لكنني في ذلك الوقت لم أكتب الرسالة التي طلبها ، وقلت له : لا . *** حتى أنا ، تماما مثل ما قلت أنت في مقالتك [ لا أعرف كيف أرقص ] .. حتى أنا لا أملك ما يميزني ، ولستُ ذا عاهة ، أو دميم الوجه ، أو مبتور العنق ؛ فكيف لي أن أتميز ؟ وكيف لي أن أنجح في الحياة ؟ .. لو كنت أعلم أن الأمر بحاجة إلى مثل هذه المواهب كنتُ في صغري رميت نفسي من فوق الجبل حتى أُصاب بشيء يتيح لي أن أتميز ، فأنجح في حياتي .. حسن .. لا بأس .. في المرة القادمة إذا وُلدت من جديد ، فسوف أرى ما يمكن فعله .. الرقص ؟! .. سأضعه في الحسبان بلا شك ! *** كلامك سليم تماما في [ ضربة الجينة الخائبة ] ، ولكنه ليس صحيحا دائما .. هناك مواهب كثيرة لدى أناس موهوبين فعلا ، لكنهم يفشلون لأن المجتمع من حولهم يقودهم إلى الفشل .. كان شاب في المدرسة متفوقا في الفيزياء ، وكان يفهم من قبل أن يشرح المعلم درسه ، وكان يبتكر في التجارب العملية ، ويثري الدرس بملاحظاته ودقائق إجاباته وأسئلته للمعلم ، كان المعلم يشيد به ويتوقع له مستقبلا باهرا إن هو أحسن التخصص بعد دخوله الجامعة .. لكن الذي جرى هو أن الشاب لم يلتحق بالجامعة .. لم يقترب ولا حتى بمعهد أو بكلية .. كل ما فعله أن ترك الدراسة تماما بعد الثانوية ، والتجأ إلى مال والده يتاجر به .. سألناه ذات يوم عن سبب هذا التحول الغريب في حياته ، وكيف أنه ترك الرقي في دراساته وطموحه ، فقال : "وما الفائدة ؟ في النهاية سأصير موظفا أعتمد على راتبي الشهري ، مهما ارتقيت وتعلمت وتفوقت ، سأظل موظفا ليس إلا .. أما أنا الآن ، وفي الحالة التي اخترتها لنفسي ، فأنا تاجر ، أجني النقود من عرق جبيني ، وكل يوم أنا من نجاح إلى نجاح" . الحق أن الدولة قد خسرت كثيراً بخسران هذا الشاب ، وتوجهه إلى التجارة ــ مهما كان ناجحا فيها ــ لن يفيد المجتمع في شيء ، ولكن الفائدة كانت ستكون في رقيه الدراسي والعلمي .. هنا ، هل المسألة خطأ جيني ، وموهبة في غير محلها ، أم ضغوطات الحياة والمصير الأسود لدى تنمية المواهب لدى الشباب ؟ *** مقالتك [ أهلا بابن الثلاثين ] ذكرتني بمقالة كتبتها أنا في منتدى خصب نت ، حينما وصلت إلى سن الثلاثين .. وقبلنا كتب جبران خليل جبران عن الثلاثين في أحد كتبه ( نسيت اسم الكتاب ) ، وكذلك المنفلوطي كتب ، ولكن ليس عن الثلاثين ، بل عن الأربعين ، وذلك في كتابه النظرات ، ثم مات بعد كتابته للمقالة . ما سر الثلاثين والأربعين في حياة الإنسان يا ترى ؟ *** أستاذي أحمد أميري .. أشكرك على إتحافك لنا بهذين الكتابين ، مع وعد أن أشتري بقية إصداراتك الثلاثة الجديدة .. ولتعلم أنني اختصرت كثيرا كي أكتب لك هذه التعليقات البسيطة لكتابك الرائع هذا ، وإلا فأنا إذا ثرثرت فلن يوقفني في العادة شيء .. وعذرا على الإطالة .. لك مني أجمل تحية أخوك : محمد الجزمي
أحمد أميري
11/12/2010 8:35 PM
أهلاً وسهلاً با يا سميي أحمد، وأشكرك من أعماق قلبي على تواصلك وعلى اقتنائك الكتاب وقراءته. أما بخصوص عدم توافر كتبي في المملكة العربية السعودية، فقبل كل شيء أنا كنت مهتماً جداً بإيصال كتبي إلى السعودية مهما كان الثمن، لأنها الدولة الأولى خليجياً في معدلات القراءة حسب علمي، وسوق الكتب في السعودية سوق ضخم لا يستهان به، وقد فعلت كل ما في وسعي للوصول إلى القارئ في السعودية لكن من دون جدوى. تحدثت مع مكتبة العبيكان وأرسلت لهم نسخاً من الكتب لكن لم يرد عليّ أحد، ثم تحدثت مع مكتبة جرير وأرسلت نسخ من الكتب لكن بلا فائدة، ثم في النهاية وقعت على دار توزيع في السعودية اسمها دار المؤيد على ما أذكر، وكان صاحبها متحمساً لتوزيع كتبي في السعودية، وبعثت له بعض النسخ ليحصل على فسح أو أجازة توزيعها في السعودية، لكنه بعد فترة أخبرني أن الجهة المسؤولة رفضت الإجازة من دون ذكر أسباب. فاضطررت إلى غسل يدي مؤقتاً لكنني واثق بأن الكتب ستصل يوماً ما إلى السعودية. ولأنني طبعت كتبي بنفسي ولم تكن هناك دار نشر أتعاون معها في الإمارات، فهذا عقّد المسألة أكثر، لأن دور النشر تعرف كيف توصل كتبها، لكنني أعلم بشكل فردي ولا أستطيع أن أفعل كل شيء بنفسي. وكنت أتمنى لو أستطيع أن أبعث لك الكتب عبر البريد، لكنني أشك في أن الجهة التي ستمر عبرها الكتب لن تصادرها. إذا كانت لديك طريقة لإيصالها إليك فأنا حاضر، أو انتهز أي فرصة لزيارة الإمارات وستجد الكتب إن شاء الله في الكثير من المكتبات.
أحمد بغلف
11/12/2010 2:22 PM
كتاب رائع للغاية، يحتوي على مواقف كوميدية وتعليمية. أهنئك بصراحة على هذا الكتاب أستاذ أحمد. أنا سعودي عمري 20 سنة واشتريت الكتاب من مكتبة بدبي فترة الإجازة عندنا. سؤالي أستاذ أحمد: لماذا لا تتوفر كتبك عندنا حتى في المكتبات الكبيرة؟ وهل من طريقة أقدر فيها أن أقتني كتبك، علماً بأني من مدينة جدة؟
أحمد أميري
7/4/2010 01:03 AM
شكراً على تواصلك أخي يوسف وأرجو أن تبعث لي برقم صندوق بريدك لأرسل لك نسخة من الكتاب إن رغبت في اقتنائه.
يوسف البلوشي
6/4/2010 2:29 PM
كنت متواجد في ادارة الجنسية والاقامة لاستخراج جواز سفر لابني وبينما انا منتظر اخذت من الرف الادارة كتابك وبدات اقراء فاندمجت مع الكتب وبداءت اتذكر ايامي وانا اضحك وانا متاكد بان كل من كان حولي يظنني مجنونا شكرا لك على هذا الكتاب الجميل وبالتوفيق انشاء الله
أحمد أميري
6/1/2010 10:38 AM
أخي جمال سالم: أرسل لي عنوانك على بريدي الإلكتروني أو ضمن تعليق في هذا المكان وفالك طيب.
جمال سالم
6/1/2010 12:19 AM
أتمنى أن أقرأ كتاب ( مع تحيات بو قلم ) ولك جزيل الشكر .
أحمد أميري
2/2/2009 3:29 PM
أرجو شراء نسختين يا بنت الدحام، نسخة لفائدتك ونسخة لفائدتي..
بنت الدحام
29/1/2009 10:07 AM
جاري الشراء!!! الله يعطيك العافية
أحمد أميري
21/1/2009 3:40 PM
شكراً أخي/أختي فوفو، وإن شاء الله الكتاب الثاني يكون بين يديك قبل نهاية هذا العام.
فوفو
18/1/2009 4:50 PM
كل الكتاب رائع و جميل و أتمنى لك التوفيق و ننتظر كتابك الثاني و إلى الامام في طريق الابداع
أحمد أميري
14/1/2009 3:18 PM
* مشكور أخوي سامي على دعم مجهودي القلمي بالعشرين درهم.. وعقبالك إن شاء الله. * أخوي Candy عطني عنوانك وأوعدك إني ما أنسى أطرشلك الكتاب.
Candy
13/1/2009 05:59 AM
أبي أقرأ هـ الكتاب من زمااان،وكل مرة انسى اشريه
سامي الخليفي
29/12/2008 2:53 PM
البارحة اشتريت الكتاب يا بوشهاب ، بصراحة كنت أنتظر السعر كل هالمدة ينزل عن العشرين درهم خخخخخخخخخخخخخ ،، ألف ألف مبروك وإلى الأمام ،، ونحن بإنتظار الكتاب الثاني ،،دمت ودام من تحب .
أحمد أميري
14/12/2008 3:26 PM
يا خوي "فديتني غير" الكتاب بعشرين درهم وبعده طايح في جبدي وجبد الموزع فما بالك لو كان بعشرة أضعاف السعر الحالي؟ عموما يكفيني عدد قليل من القراء من أمثالك عشان أكتب وأطبع وأفشل في التوزيع.. إن شاء الله هناك كتاب آخر في ٢٠٠٩
فديتني غير
13/12/2008 07:51 AM
حصلته في معرض الكتاب .. وصدمني السعر والله لو كان سعره 10 أضعاف كنت اشتريته .. وانا اصلا كنت حاط هذا السعر ببالي بعد لفة طويله في المعرض واسعار الكتب وخلصته في يومين .. في انتظار الجزء الثاني دمت مبدعا ملاحظه : فديتني غير ضمير مذكر
أحمد أميري
10/12/2008 1:21 PM
شكرا أخي مبارك، وأرجو أن ترسل صندوق بريدك، الرقم وليس الصندوق نفسه، وسيكون الكتاب بين يديك إن شاء الله.
مبارك بن عمرو
1/12/2008 4:00 PM
تصفحت بعضاً من مواضيعة الساخنة وما ان قعدت على الطاولة الى جانب اصناف الاكلين ..ايقظني اخي خضر ابو دقه من هذا الكابوس ولكنه حرمني من الكتاب لانه كتابه ...ولكن ساقتنيه قريباً=) الف مبروك وبانتظار كتابك الجديد .
أحمد أميري
30/8/2008 01:36 AM
* شكرا أخي خضر وإن شاء الله نصير كلنا آباء الفلاليس. * شكرا أخي حامد و"عقبالك".. منذ فترة أبحث عن مرادف لـ "عقبال" بالفصحى في كلمة واحدة، لكن لم أجد.
حامد الكيلاني
29/8/2008 10:32 PM
مبارك ... وقد تصفحته وقرأت بعض مواضيعه .. أتمنى لك الاستمرار في إبداع القلم .. فهو سلاح فعال إن أحسن استخدامه .. وعقبال الكتاب الثاني بإذن الله
خضر أبودقة
28/8/2008 09:53 AM
تحياتي لك أستاذ أحمد.. لشخصك الكريم.. و لقلمك الأصيل مبروك عليك المولود الأدبي يا "بو قلم".. و عقبال ما تصير "بو فلوس" أعتقد أن الكتاب إضافة مهمة للساحة الأدبية الإماراتية بكونه يتكلم بلسان حال الإنسان البسيط و بمفردات حياته اليومية ليطبع صوراً جميلة ممتعة على جنبات صفحات الكتاب في إطار فكاهي بديع -أظن أنه حتى ما يحتاج ماء لتناوله =)-.. تحياتي لك مرة أخرى أخي أحمد
أحمد أميري
27/8/2008 1:31 PM
د. منير، الكتاب في الطريق إلى صندوق البريد.
منير فياض
27/8/2008 12:03 PM
بالتأكيد سأشتري هذا الكتاب من المكان المشار اليه، لكنني سأكون سعيداً جداً اذا وصلني هذا الكتاب منك مع كلمة اهداء وتوقيعك الكريم. العنوان البريدي الشارقة/شارع البنوك/بناية بنك نور الاسلامي/الطابق الأول/مجلة المشاهير الى الدكتور منير فياض. أو على صندوق البريد 20/ مع الاشارة الى مجلة المشاهير الدكتور منير فياض. مع جزيل شكري وتحياتي لكم
أحمد أميري
27/8/2008 01:14 AM
شكرا عزيزي منير فياض، والكتاب تجده في الشارقة في مكتبة دار الحرمين مثلاً، لديه فرع أعرفه في بناية الياسمين تقاطع نادي الشارقة.. أو ابعث رقم صندوق بريدك وإن شاء الله يصلك الكتاب.
منير فياض
26/8/2008 4:19 PM
أنا حابب أقتني هذا الكتاب لأنني من المعجبين بقلمك الخفيف الظل. لكنني للأسف فتشت عليه في عدة مكتبات في الشارقة ولم أجده وللأسف على دبي لا أذهب الا قليلاً وبشغل خاص، ليتك ترشدنا أين نجده في الشارقة ونكون لك من الشاكرين. ولك أجمل التحيات
أحمد أميري
26/8/2008 1:31 PM
* إن شاء الله الكتاب الثاني في الطريق أختي إيمان لكنه كتاب حزن وصدمات. * أشكرك أخوي فيصل وطرش رقم صندوق البريد وفالك طيب، بدل الكتاب كتاب ونص.
فيصل أبوكويك
21/8/2008 01:21 AM
مبروك حبيبي كأنه انا والله الله يهنيك وان شاء الله نقرأ هذا الكتاب
إيمان أحمد
5/7/2008 1:50 PM
هيه كنت ناجح في كتابته والكتاب عجب الأهل لدرجة إني مرات ألقاه فغرفة الجلوس عدال التلفزيون أو غرفة حد من الأهل على التسريحة أو يغيب أيام وفجأة يرجع مكانه ف مكتبتي :) ونتريا الكتاب الثاني ليش لا :)
أحمد أميري
4/7/2008 7:58 PM
ولا يهمك أختي إيمان، الكتاب مثل المخدرات، الجرعة الأولى ببلاش والثانية بقليل من الدراهم وهكذا.. والكاتب كتابه الأول يهديه للناس "بلوشي"، كتابه الثاني الناس تشتريه، الثالث يتقاتلون عليه، الرابع يقرؤونه بعدين يتعاطونه مثل الحشيش.. بالطبع بشرط يكون ناجح وكتابته تعدل المزاج.. أتمنى أكون ناجح وكتابي عجب الأهل والبنون وصاروا مدمين ينتظرون الكتاب الثاني أبو فلوس.
إيمان أحمد
4/7/2008 3:50 PM
أحس بالذنب،،، لأن خواتي وأخواني قروا الكتاب،، وإنت وصيتني إنه محد يقرا نسختي غيري واللي يريد يشتريله نسخته الخاصة،، وأنا وعدك، لكن،،،!
أحمد أميري
3/7/2008 02:07 AM
أستاذي محمد بابا، شكراً على هذا الحب، والكتاب لم يخرج من الإمارات بعد، لذا أرجو إرسال رقم صندوق البريد في بقعة كنت من الكرة الأرضية لأرسل لك الكتاب، فأنت تستحقه بعد هذا الثناء الذي أطربني.. لقد "أكلت بعقلي حلاوة" كما يقول المصريون.
أحمد أميري
3/7/2008 02:04 AM
مشكور أخوي خالد والله يوفج الجميع، أحياء وأموات.
محمد بابا
2/7/2008 05:44 AM
ألف مبروك الأستاذ احمد .. أنا معجب بكتاباتك منذ زمن ولم يتسنى لي البوح بهذا الحب إلا الآن .. لازلت أبحث عنه هنا أو سأتعنى السفر للإمارات لاقتنائه فأنت فعلا (أبوالقلم) .. ألف تحية لما تكتبه ..
خالد
28/6/2008 12:52 AM
ربي يوفقجك ياخوي .. وعقبال اللي بعدهـ
أحمد أميري
22/6/2008 3:28 PM
أخي العزيز عبدالله الشويخ: ومن قال لك أنني لا أغضب حين أقرأ مقالاتك؟ كلما قرأت لك قلت في نفسي: تباً له هذا الشويخ، أنا كنت أريد الكتابة في هذا الموضوع لكنه سبقني.. ومن سبق لبق. تحياتي ودمت ساخراً.
أحمد أميري
22/6/2008 3:24 PM
الأستاذ السيد النمر: كل الشكر ولا زلت صغيراً، لا تكبرني أرجوك.
عبدالله الشويخ
21/6/2008 11:32 PM
تلقفت النسخة بنهم بالغ فقلما أضيف الى مكتبتي عنوانا يحمل توقيع المؤلف شخصيا ، ولكن لم أبلغ ربع الكتاب وأنا في الطائرة حتى بلغ مني الغضب مبلغه لقد كتبت عن الحماة والعائلة والعمل والكورة والبلهارسيا والبراتا وشاي الكرك فعن فماذا أبقيت للفقراء الذين لا يزالون يشحتون الجرائد لتنشر مقالاتهم ... على كل أعتقد أن خياري الوحيد هو أن أكتب عن مصانع الكولا في البرازيل وتأثيرها على صناعة البن ... مبدع دائما وإلى مزيد من النجاح
السيد النمر
10/6/2008 10:37 PM
بالتوفيق والنجاح الدائم يا استاذى الكبير
أحمد أميري
11/5/2008 12:53 AM
الأستاذ سعد الهاشمي: شكراً لاهتمامك وإطراءك، وهذا من ذوقك. الأخت حنان الوهيبي: شكراً أختي وبارك الله فيك.
حنان الوهيبي
9/5/2008 11:15 PM
مبروووووووووووووك لك أخوي والله يوفجك وعقبال الكتب الباجية انشا الله ..
سعد الهاشمي
9/5/2008 4:36 PM
الكتابة الساخرة فن يصعب على الكثيرين النجاح فيه كتاباتك تمتعني.. أمنياتي بالتوفيق الدائم
أحمد أميري
7/5/2008 02:18 AM
-الأخت سلمى الحوسني: نسختك الآن في البريد وستصلك خلال أيام إن شاء الله. - غير معروف: شكرا لاهتمامك والكتاب لا يستحق كلمة "إنجاز" فأنا لم أخترع العجلة من جديد.. شكرا مرة أخرى.

6/5/2008 8:34 PM
صراحة هذا انجاز يفتخر به الأنسان بالتوفيق انشاء الله والى الأمام
سلمى الحوسني
6/5/2008 8:28 PM
رائع يا أستاذي.. رائع أن يرى كتابك الأول النور.. سأحرص على أن أنال نسختي منه قريبا.. بالتوفيق دائما..
أحمد أميري
12/3/2008 02:32 AM
* أم أحمد الزعابي: كل الشكر ومن بقك لباب السما مثل ما يقولون. *غير معروف: مشكور وفي الدول الأجنبية فعلاً الأمور غير، لكن بعد في الإمارات الوضع أحسن عن غيرها من دول نايمة. * بنت أميري: مشكورة أختي وإن شاء الله يكون تشابه أسامي.
bent amiri
11/3/2008 11:36 AM
السلام عليك .. اتمنى لك كل التوفيق وعقبال ما انشوف المزيد والمزيد منك .. ماشالله عليك ما عليك كلام .. وهذا هو اللي متعودينه منك كل ما هو مميز .. تحياتي

4/3/2008 01:14 AM
بالتوفيق لك يا أحمد أميري أعتقد في الدول الأجنبية أو على ما يسمونهم دول متقدمة الأمور عندهم سهلة وبسيطة وما فيها كل هذي التعقيدات
أم أحمد الزعابي
2/3/2008 7:13 PM
بالتوفيق دوووم وانشا الله يطلع كتابك الثاني وانت بأتم صحة ..
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01