search
إصدارات
ارتباطات
غرقت سفينة "العالم"
27/5/2009

 



بدأنا مع إطلالة هذه السنة السعيدة، نفكّر في مكان لإقامة احتفال بمناسبة مرور عامين على صدور جريدة "العالم" الأسبوعية، واستقر الأمر على سفينة سياحية تأخذنا في جولة عبر خور دبي، بعد أن أطلق بصفتي رئيس التحرير صافرة الانطلاق.   

لكن بدلاً من الاستعداد لصعود سفينة الطعام، آثرنا عدم مغادرة سفينة "العالم"، فالأخبار التي وصلتنا من الشركة الإعلامية التي تمتلك الجريدة، تقول أن الأوضاع المالية ليست على ما يرام نتيجة الأزمة العالمية التي بدأنا نسمع هدير أمواجها.  

فقد وُلدت "العالم" في سنوات الست السّمان، حين كان القطاع العقاري يصرف بـ"الهبل" في الإعلان، ورأت الشركة أن توسيع نشاطها بإصدار منتج فرعي لها، يتمثل في جريدة تعتمد على جزء من كعكة الإعلان، مشروع مربح، واستطعنا فعلاً الحصول على ما يكفينا حتى زاد وزني بسبب تلك الكعكة، وكنا أكثر مطبوعة أسبوعية توزّع مجاناً، ومن باب إلى باب. 

ولأننا نعيش في دنيا دوّارة، ووسط دوّامة مالية عالمية ابتلعت العديد من المطبوعات غير المملوكة للحكومات، فقد اقتربت منا الأمواج، أو بالأحرى اقتربت من الشركات العقارية التي ما عادت تعلن عن شيء، ومديروها لا عمل لهم سوى النفخ وبلع الريق. والإعلان الذي بقي، خصوصاً علاج البواسير والأسنان، لا يغطي مصروفات أسبوع واحد في الشهر. 

ولم تكن هناك نيّة للتحوّل إلى مطبوعة مدفوعة الثمن، لأن المطبوعات لا تحيى بدراهم القرّاء الأعزاء، وإنما بالإعلان، والمعلِن لا يهمه مجانية المطبوعة أو عدمها، المهم عنده هو أن يجدها في كل مكان، ولن تكون متواجداً في كل شبر إلا إذا كنت مجانياً.. هكذا كانت المعادلة.

وخلال الشهور الماضية، كنا نقول إن ترك السفينة تغرق هو أسهل شيء يمكن أن نفعله، إلا أننا رفعنا الشراع وكتبنا عليه الشعار الخالد "لا يأس مع الحياة". ولأجل ضمان الإبحار؛ كان لابد من تخفيف حمولة السفينة، وكنتُ وباقي المؤسسين من أوائل تلك الأشياء، حتى لا تبتلع مصروفاتنا ما بقي من مداخيل الإعلان، فسرّحنا أنفسنا وبحثنا عن وظائف أخرى نُطعم من خلالها "أندومي" لأطفالنا، ومارسنا عملنا الإعلامي مساءً. 

فعلنا ذلك لأننا ككتاب وصحفيين ومحررين لا نفكر بمنطق الشركات، فإذا كانت الشركة تعد الجريدة مُنتجاً فرعياً لها، وأوضاع السوق هي التي تقرر البقاء من عدمه، فنحن الذين تدوّخنا الأرقام ولا نفهم آلية السوق، نعد "العالم" ابنتنا الشرعية، وقرّة عيوننا، والمنتج الذي يجمعنا بمن نحبهم ويحبوننا صباح كل خميس. 

ورغم التخفيف فإن مياه الأزمة تسربت إلى السفينة. زحلقنا بعض العاملين بدموعنا لكن دون جدوى، لأن المياه بلغت حد الركب، فخفّضنا كمية النسخ المطبوعة، من 120 ألف إلى 50 ألف، وفي مطبعة أرخص، وأوقفنا التوزيع على الأبواب، وأجرينا تنزيلات على كل شيء. 

ووصل الحال إلى أنه لم يبق في السفينة شيء إلا المياه، ومع ذلك تقاذفتها الأمواج حتى أغرقتها بالأمس، وقررت الشركة إيقاف الجريدة نهائياً، ولم نستطع حتى إصدار عدد أخير نودّع فيه القراء الأعزاء ونقول لهم بالبنط العريض: الأشياء الجميلة لا تدوم. 

نهاية "العالم" ليست نهاية العالم، فنحن كأفراد لم نغرق ولا نزال على الشاطئ، نكتب ونمارس هوايتنا في هذا العالم الفسيح.

Share |
|
|
|
أحمد أميري
11/6/2009 11:58 AM
لا تخف يا أيها الهاشمي، فأنا سبّاح ماهر، وأجيد الغوص، وغير قابل للغرق، خصوصاً مع الوزن الزائد الذي يجعلني أطفو على أعتى الأمواج.. هناك جديد ينشر أسبوعياً في جريدة الاتحاد، مقال يوم الخميس في صفحة "وجهات نظر"، ومقال ساخر يوم الأحد في ملحق "دنيا".. وأعمل حالياً، وعلى مهل، على إصدار كتاب جديد.. وهناك مشروع عمل بعيد عن الإعلام المقروء. ألا أستحق بعد كل هذا الحصول على الميدالية الذهبية في مسابقة سباحة "الفراشة"؟
أحمد عبدالله الهاشمي
11/6/2009 10:38 AM
خوفي أنك لا تجيد السباحه وغرقت مع السفينه!! أين جديدك يا أميري ؟ حدث ما حدث ولكن هل هذا هو نهاية الطريق! صدق من قال: المال هو سيد الموقف Money Talks
أحمد أميري
11/6/2009 08:18 AM
شكراً أختي مريم الزعابي على مشاعرك الطيبة، وتحياتي.
مريم الزعابي
3/6/2009 09:58 AM
لا لن اقول رحمة الله على العالم ولكن كان الله في عونها ان شاء الله ستعود لنا بقلب رحب يؤسفني جدا ان لا تعود صحيفتي للحياة ولكن ان شاء الله ستعود تحياتي مريم الزعابي
أحمد أميري
2/6/2009 10:46 AM
* الأخ عبيد: شكراً لاهتمامك لكن ما لم تكن تتوقعه حصل وانتهى الأمر.. والجايات أكثر من الرايحات مثل ما يقولون. * الأخت سما ناصر: شكراً لسؤالك سما، والكتابة لا علاقة لها إلا بالكاتب نفسه، سواء في تدوينة أو مجلة أو حتى على الحائط.. إن شاء الله سيكون هناك كتب أخرى في المستقبل. * الأخ واحد من الناس: جريدة العالم مملوكة لشركة تابعة فعلاً لدبي العالمية، لكن الذي أعرفه أن هذه الشركات تسير وفق مبدأ الربح والخسارة، يعني المشروع الذي لا يدر ربحاً يواجه مثل هذا المصير، ولا يتم خلط المشاريع بعضها ببعض ونتائج هذه الشركة بتلك.. لكن يبقى شيء واحد هو أن الإعلام يفترض ألا ينظر إليه باعتباره شركة تربح وتخسر، وأغلب الصحف والمجلات هي بمنطق الشركات مشاريع خاسرة، لكنها باقية بالدعم الحكومي. * الأخت أم صقر: سلامة قلبك، وإن شاء الله تكون تجربة العالم مفيدة لنا جميعاً، وكما قلت، إذا تسكر باب، انفتحت أبواب.
أم صقر
1/6/2009 7:58 PM
صراحة قلبي عورني ! مع إني ماكنت اتابع هالجريدة ..شفتها مرة وحده بس ! يا خسارة ! بس اكتسبتوا خبرة ..و مثل ما ذكر الأخ اللي عدد الأخطاء أكيد تعلمتوا دروس كثيرة من أخطائكم..وتقدرون الحين تخططون لمشروع جريدة اقوى لا يأس مع الحياة إذا تسكر باب..انفتحت أبواب وبالتوفيق إن شاء الله
واحد من الناس
1/6/2009 3:47 PM
اللي نعرفه ان جريدة العالم تابعة لدبي العالمية، الشركة العالمية الشهيرة جدا، فكيف صار اغلاق العالم وهي تابعة لشركة مثل دبي العالمية؟؟ سؤال اتمنى اشوف ردك عليه!!
sama nasser
1/6/2009 3:32 PM
سؤال: هل ستتوقف يا أميري عن التدوين؟؟ وهل كان التدوين مرتبطاً بالعالم؟ أم لنا أن ننتظر كتاباً جديداً؟ اشتقنا لأخيرتك... تحياتي
عبيد
31/5/2009 1:51 PM
انتظرت العالم هذا الاسبوع كما هي عادتي لكن لم اجدها في اي مكان ووجدت بدل جريدة العالم الورقية سفينة العالم تغرق؟؟؟؟؟!!!!! شيئ غير متوقع أبدا شكرا اخوي احمد الاميري لأنك شرحت لنا ملابسات اغلاق العالم عشان ما نقعد نسال ومحد يرد علينا العالم مب نهاية العالم، اختصرت كل السالفة من أولها إلى أخرها.......
أحمد أميري
31/5/2009 11:53 AM
* الأخ محمد السباعي: أرجو أن أكون عند حسن ظنك "الكبير" بي، وأرجو أن يستجيب الله لدعواتك الحارة والصادقة. * الأخت آمنة الشحي: والله حسرتي على "العالم" هي في الأساس بسبب ما تحملينه أنت وباقي الأعزاء من محبة وتقدير لها. * الأخ خالد هاشم: كل شيء معقول في هذه الدنيا.. ليست عندي إجابات واضحة ومحددة على ما طرحته من أسئلة.. وشكراً وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى. * الأخت أمل إسماعيل: ما غرق لن يعود، لكن يمكن بناء ألف سفينة وسفينة. شكراً وسلّمك الله. * الأخ محمد هزاع الحراكي: والله لا أدري مثلك يا أخي، وهذا لم يكن في البال ولا في الحسبان، لكنه حصل رغم المقاومة والإصرار.
محمد هزاع الحراكي
30/5/2009 8:13 PM
ما يؤلمني جدا , انه خلال السنوات السمان , ظهرتا كثير من البدع و الفنون , والتوافه , والسطحيات , لم تحل كل امواج الازمة وعواصفها في زحزحتها , فكيف بوليد صغير نحتاج منه كامة مكلومة بالعلم والقراءة الى الكثير , يكون اول ضحاياها الغير ماسوف عليهم من كل قوى الدعم والرفع والشد والجذب التي تتهالك يوميا لانتشال غرقى ميؤوس منهم , وتترك احياء طيبين ليموتوا , مع ابتسامة ماكرة تقول : الم تسمعوا من لم يكن معنا , فهو علينا ؟ رحمنا الله اجمعين .
أمل إسماعيل
30/5/2009 8:06 PM
هذا الغرق أشبه بالتايتانك يا رفقاء الحرف... مع الفارق طبعا، فالعالم أذكت جذوة النقد البناء، والتناول الساخر ذي المغزى، وإن كان غرقها عائدا إلى ظروف مادية بحتة، فإن مقالاتها وأخبارها ستظل عالقة في الأذهان إلى أن تعيد رفع رايتها الأقلام الصادقة ذاتها التي رفعت في خضم الصحافة أشرعتها لأول مرة. دعونا نحيي فرسان العالم.. ودعونا ننتظر "قلب المحيط" الذي سيقلب محيط العالم رأسا على عقب.. ليعود فيخرج لنا سفينتنا من قعر الأزمة الاقتصادية، ونبحر من جديد. سلمكم الله جميعا.. وبارك نبض أحرفكم.
خالد هاشم
30/5/2009 01:57 AM
هل معقولة تغلق جريدة العالم بهذه السهولة؟؟؟!!! اين دعم الدولة واين تشجيع اصحاب الاقلام واين مشاريع الشباب واين الازمة انتهت واين الف سؤال وسؤال لا اعرف لها اجابات واضحة وانا أرى بعيني الجريدة التي فرحتني سنتين تغرق؟ لكن حتى ولو واجهة العالم الاغلاق فالقائمين عليها باقون وعلى رأسهم الاستاذ الاميري السهل الممتنع.. لا اقول وداعا بل في لقاء آخر.
آمنة الشحي
30/5/2009 12:54 AM
اخي أحمد الأميري...... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) نعم هي جريدة العالم التي ملكت عقولنا وقلوبنا وأيقظت روح القراءة والثقافة عندنا وهي الجريدة الوحيدة التي نمَت وشجعتنا على الكتابة والمتابعة والقراءة ، وطالما تسلينا بقراءة مختلف المقالات الاجتماعية الشيقة والمنوعة ومختلف الاخبار السياسية والاقتصادية والعلمية والالكترونية والاعلانات كلها ولكن بطريقة تختلف عن جميع الجرائد العادية. جاء وقت رحيلها ولكني اعتبرها مؤقتة ولعل ما جرى كان خير..... كما قلت صحيح أن الاشياء الجميلة لا تدوم، ولكن نهاية “العالم” ليست نهاية العالم، فنحن كقراء تعرفنا على مسؤولين وكتاب راقيين وأكفاء ومبدعين أعطونا فرص للكتابة وإنشاء مدونة وغيرها.... أنا عن نفسي أشكرك جزيل الشكر انت والمدير التجاري، القسم الفني، المراسلون وجميع الكتاب المساهمون الذين تواصلت معهم وكل من كان لهم صلة بإصدار الجريدة (الصغيرونة) كما أسميها. وإن شاء الله نبقى على تواصل.....
محمد السباعي
28/5/2009 10:13 PM
استاذي و اخي و معلمي أحمد السيرة و أمير القلم ... لن أنعي العالم فأنا على يقين أنها ستعود و ستذكر ما اقول فمن كان له قلم مثلك و اعتاد أن يقود فريق من فرسان الكلمة لن تغرق سفينة أبدا و هو قادر بما أوتي من عزم و قوة ان يصنع بدل العالم الف عالم و عالم و أبدا لن يصل إلي نهاية العالم . و يكفني ان عرفتك و رأيتك يوماو هو ما سأفخر بة ما بقي من عمري وفقكم الله و ورزقكم الف عالم و عالم عوضا عن العالم التي غابت شمسها عن عيوننا و بقيت في قلوبنا إلى ما شاء الله.... لكم و لكل من انتمى يوما إلى العالم تحية و تقدير شكر مني و من كل أحرار هذا العالم ..... ................محمد السباعي
أحمد أميري
28/5/2009 1:23 PM
* أخي السيد النمر: شكراً لمشاعرك النبيلة، وعلى الأبيات الشعرية المعبّرة، لكن ما باليد حيلة. * أخي بو خليل: سنعود إن شاء الله، والدنيا مليئة بالمشاريع والأحلام القابلة للتحقيق، إن لم يكن اليوم، فغداً. الأخ عبودي: تغرق "العالم" كما يغرق ويفنى أي شيء، والأشياء الجميلة تدوم لكن إلى أجل، وليست هناك أيادي ولا مؤامرات، القضية مالية بحتة، وليس هناك أي شيء في الوقت الحالي بخصوص العودة، واترك الإحباط جانباً، فالحياة مليئة بالفرح والمباهج. الأخ ذَ مان: البقاء لله، لكننا لسنا مساكين بل أغنياء بأقلامنا وأفكارنا وقرّاءنا. الأخ أواب الشيخ: الحمد لله على وجود اتحاد المدونين، والإنترنت، و"العالم" كما قلت ليست هي كل العالم. الأخ أحمد عبدالله الهاشمي: أعرف أن ما قلته عني، رغم قسوته، صادر من قلب محب، ولا ألومك أبداً، قل يا أخي وعبّر عن رأيك، فضرب الحبيب من أكل الزبيب، وإن كنت حمّلتني ما لا طاقة لي به، ولا دور رئيسي فيما حصل.. يا أخي الصحف والمجلات تدار من فريقين، فريق إداري، وفريق تحريري، والفريق الإداري هو الذي يخطط ويوزع ويصرف ويحدد الإعلان ومتى وأين وبكم، ويفعل كل شيء ما عدا التدخل في نص المادة المنشورة، حيث يكون هذا دور واختصاص فريق التحرير..
أحمد عبدالله الهاشمي
28/5/2009 12:20 PM
عزيزي أحمد أميري: هذه المره سأكون قاسيا معك ولأول مره واخر مره فلا متهم غيرك أمامي . عض على شفايفك وشربك أصابعك. نعم عيب وكلامي ليس بجديد عليك ولا مثل ما يقال (متعوده دايما...) فلن أسقطك في الملل حقيقة و مذلة وخيبة أمل في عدم استطاعتكم الصمود!!!! ربما كانت صحف الفضائح الاوفر حظا ودعما(هذه حقيقة) ربما قد ربحتم شرف المحاولة والمخجل أن المال هو سيد الموقف فلا ميزاينة لديكم ومن هذا الذي عنده المال لكي يساعد الثقافة أو يصحح الوضع ...من يهتم أصلا!!!! فأنت تستحق هذا العقاب والان حان دوري كي أدون عن تاريخ بدايتكم مرورا بازدهاركم وصولا لازدرائكم وختاما بشطبكم من الساحه . ما المبرر وهل هذه خدعه أو كذبه بيضاء .هل أنت فعلا تريد أن تقول تورطتنا واتسلفناوغرقنا والحمد لله لم نغرق في الدماء هل هنالك بطل لنحمله على الاعناق أتى لينقذ مثقفينا المعدودين على الاصابع . والله انها فشلة وفقدان لماء الوجه هل يجب أن أقول لك صباح الخير توه الناس لتدري شو السالفه. تلقي اللوم على الازمة الاقتصادية أنها أصبحت ايضا اقتصادية ثقافية (هذا المصطلح جديد واهنئك على اكتشافه ولك الحق بملكيته الفكرية بعد تجربتك) CULECO RECESSION Cultural economical recession ان أسوء شيء أن ترى النجاح بعد التعب والامل بعد الانكسار والهدف أقرب ما يكون قد أصبح كلاما فارغا!!! والله حرام . أتذكر كيف كنت تبشرني بالامل وكنت أسالك عن الذي يخدعنا ويفسدنا ويحاربنا وبات يفضحنا عن الفاشلين والمستقبل المجهول. للاسف لاشيء يصلح لك الان حتى الصدقة لا أدري هل تجوز على حل المشكلة. ومع هذا أحب فيك الشجاعه واعترافك بالواقع . قلبي وليس جيبي معك الى النهاية أخي أحمد أميري لاني ايضا متأثر لاقصى حد بالازمة المالية وبت قريب من أرصفة الشوارع. ‏
أواب الشويخ
28/5/2009 11:57 AM
ولم البكاء، فمتى كانت "العالم" هي كل العالم؟!!! هاهو الاتحاد مازال يمخر عباب البحر غير ابه بأمواجه، وركابه يتزايدون يوما بعد يوم، وبعض أفراده حثوا تجديفهم بعد الأزمة ولا عزاء للتيتانيك
The Man
28/5/2009 10:58 AM
البقاء لله مساكين يا درب العنا
عبودي
28/5/2009 10:54 AM
كيف تغرق العالم وهي التي جذبتني الى قراءة الورق بعد ان كنت من المخلصين للانترنت فقط؟؟؟ لماذا الاشياء الجميلة لا تدوم؟؟ هل هناك ايدي خفية وراء الاغلاق يا استادي الكريم؟؟ هل هناك عودة قريبة؟ ارجو الرد فانا مصاب بالاحباط الشديد من الذي حصل لكم.
بو خليل
28/5/2009 09:16 AM
حسبي الله ونعم الوكيل .. خبر فاجع في صباح يوم الخميس .... اليوم، اللي كنت أخصصه فقط لقراءة أحدث المقالات التي يتم طرحها في هذه الجريدة الراقية ... والتي تضمنت بين رحائبها صفحات جميلة، سجلتها أقلام مبدعينا الأعزاء ... الوضع جداً مؤسف ... والنتيجة لا تسر أحداً البتة ... كم هو مناي أن نلقى الجريدة في يومٍ من الأيام وقد عادت إلينا ... أتمنى ذلك .. فقط أتمنى ... ---- لكم جزيل الشكر والتقدير على كل ما بذلتموه من أعمال طيبة ورائعة طيلة السنتين الماضيتين ... لعلنا نلقاكم من جديد مع أطيب تحية وتقدير ...
السيد النمر
28/5/2009 03:38 AM
جرحك يا عالم لسه واجع http://elsayed.elnimr.blogunited.org/?p=293
أحمد أميري
27/5/2009 11:08 PM
* الأخ هشام العماطوري: العفو أخي وإن شاء الله نلتقي على خير، في أي مكان. * الأخ فيصل أبو كويك: شكراً على اهتمامك ولا علاقة لي بأمور "القواعد"، عملي كان تحريرياً في معظمه. * الأخت سما ناصر: هكذا الدنيا، و"الكشكول" ما تزال فكرة، لم تتبلور بعد وليس هناك شيء واضح تماماً.. إذا كنتُ فعلاً قد منحتكِ الفرصة، فلأنكِ جديرة بها، وكما أعطوني الفرصة، فمن واجبي إعطاء غيري فرصته. * الأخ سعيد: أولاً أشكر اهتمامك، وثانياً أوافقك على بعض ما قلته، لكن بعضه الآخر غير دقيق، لأنك لست على علم بتفاصيل كل ما جرى منذ البداية وحتى النهاية. * أخي عاطف الفراية صاحب الورود ومسؤول اتحاد المدونين: ونعم بالله، ونعم الأقلام لا تغرق، والقادم بإذن الله أجمل، معكم. * أخي طاهر حيدر: شكراً لتواصلك، وسلامك يصل إن شاء الله إلى من ذكرتهم من الأخوة الأعزاء، وإطراءك يجعلنا نتماسك أكثر ونهدأ ونتجاوز هذه المرحلة الجميلة إلى مرحلة أجمل.. فالمراكب تهتز وقد تغرق لكن البحارة يبقون.. بالنسبة لإرسال نسخ من العالم لتوزيعها في اليمن، فأعتقد أن هذا الطلب صعب حالياً، وتقبل مودتي. * أختي هند بن كحيلة: كانت أيام وفاتت كما يقول خالد القشطيني، وسلامتك وحسناً قلت إن الأمور تجري كما أراد الله. * أختي حليمة أحمد الرئيسي: الحمد لله على كل شيء، والبركة كما قلت بالناس وليس بالمراكب.
أنس بارودي
27/5/2009 9:59 PM
نهاية العالم فعلا ليست نهاية العالم العالم باعتراف الجميع مختلفة ومتميزة قلبا وقالبا العالم تجربة تستحق إعادة النظر فيها من النواحي الثقافية والأدبية والاجتماعية للأسف أصبح أسياد المال يتحكمون في كل شيء في هذا العالم المادي للاسف أصبح ( الإع لان ) سيد الموقف في موقف السيد ولكن كما يقال رب ضارة نافعة وعندي هنا بعض الاقتراحات قد تكون مفيدة في وقت كهذا مثلا أن تتحول جريدة العالم إلى جريدة الكترونية حاليا حتى يتسنى لها مستقبلا النشر الورقي ، والتحول حاليا إلى ما يشبه جريدة إيلاف المتميزة . أو إجراء عقد مع إحدى الجرائد المحلية في دولة الامارات كإصدار ملحق اسبوعي متميز يضاف إلى سلسلة ملاحقهم التي ربما كثيرا لا تكون مميزة أخيرا عظم الله أجركم وشكر الله سعيكم والبقية في حياتكم
محمد بابا
27/5/2009 8:39 PM
لا شك بأن تجربة العالم فريدة منذ أن عرفتُ الصحافة والجرائد ولا شكّ بأن القائمين على تحريرها بذلوا من أفكارهم وجهدهم ما لن ينساه القراء ولا المتطفلون أمثالي .. متأكد أنا أنك يا أستاذ أحمد ومجموعتك الألماسية ستنهضون بعمل صحفي أكثر جمالا وإبداعا .. كل تحية لك ..
حليمة احمد الرئيسي
27/5/2009 8:10 PM
كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي شخصيا عندما وصلني الايميل الذي يحمل خبر نهاية (العالم) ....ولكن الحمدلله على كل شي وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ....ربما هذه نهاية لبداية جديدة واكثر قوة ...والبركة فيكم يا اعضاء اتحاد المدونين ( كشكول ) .
طاهر حيدر- اليمن / انتهبي ياهند
27/5/2009 7:29 PM
انتبهي ياهند وكحلي عيناك بالصبر...
هند بن كحيلة
27/5/2009 6:34 PM
صراحة أنا عاجزة عن التفوه بكلمة واحدة لأنني مصدومة لقد ظللت الطريق اليوم وكسرت سيارتي مرةخرى لماذا في رأيكم! لن أجيب !!! ولكن ... لا لا من دون لكن... لافائدة من الكلام والبكاء على الأطلال كما أراد الله كان ما كان
طاهر حيدر/ مايهزك ريح يامركب هوانا
27/5/2009 6:29 PM
لك التحية ياستاذ احمد ، ولكل فريق التحرير ، طبعا نحن في اليمن نوجة الشكر ليضا لغسان الحبال ، ويوسف جباته واحمد عياس وحسين الجسمي ، هولا من نعرفهم من خلال تواصلهم/ عموما / مايهز ريح يامركب هوانا .. كل الطرق تؤدي الى صنعاء ، وما مثل صنعاء االيمن صنعاء حوت كلفن ، وباليمني / ما احد عيها بسالي " وقال الشافعي: ورزقك ليس ينقصة التأني وليس يزيد في الرزق العناء كانت العالم نموذج جديد في عالم الصحافة كانت مدرسة جديدة حاولت اناملانا اليمنية ان تحيك في صخرها كسلوب جديد لم نألفه، لكن كانت مميزة ، ويكفينى فخرا ان سكرتير رئيس الجمهورية اليمنية الاعلامي عبدبورجي قد ابدى عاجابة بالعالم ، واسلوبها..حينما التقيته السبت المنصرم اثناء احتفال الرئيس ووالامير وليد بن طلال بتسليم مساكن لمتظررين جراء انهيارصخري.. عموما التحية والتقدير لكم ، واتمنى ان نحصل على نسخ من الجريدة لهذا العام وخاصة التى فيها مقالتنا ، ونسخ اخر نوزعها لشخصيات مهمة في اليمن...لن نقول وداعا كما قال لي الزميل يوسف جباته بل الى اللقاء
sama nasser
27/5/2009 6:19 PM
زميلي المسؤول في اتحاد المدونين... لم أقصد بكلمتي غير الدعابة!!!، وهذا ما كان يجعل اسلوبنا في جريدة العالم مختلفاً.... ومنبراً حراً بعيداً عن كل الافتراضات. أعتذر عن وصول الفكرة بطريقة خاطئة.... نحن ننتظر ابن الحلال لنكون (له وبه ومعه) شكراً
مسؤول اتحاد المدونين
27/5/2009 5:21 PM
يا أحمد ... أحمد إليك الله الذي لا يحمد على مكروه سواه................. الأقلام هي التي لا تغرق.. لعل القادم أجمل.. صديقي.. ............................ صديقتنا سما ناصر... الكشكول ما زال في مرحلة الحلم.. وهوليس ابنا غير شرعي.. هو ابن حلال صرف.. لهذا الاتحاد . ولن يكون إلا (لكم وبكم ومعكم) مودة وورد
سعيد
27/5/2009 3:45 PM
فيه مقولة تقول "مال البلاش ما يعمر". بمعنى الشي اللي تحصله بالمجان ما راح يدوم وايد.. جريدة "العالم" كانت بدايتها حلوة.. لما كانت تصدر مع جريدة الخليج والكل تعود يشوفها مع جريدة الخليج كل يوم خميس لكن بعدين اختلف أسلوبكم في التوزيع.. وشوي شوي بدت تفقد أعداد كبيرة من قراءها.. حتى موضوعاتها.. الأعداد العشرين الأولى كانت متميزة بالأخبار والحوارات والتقارير الطريفة لكن بعدين اختفى الحوار والخبر من الجريدة وصرنا بس نشوف المقال من أول صفحة لين آخر صفحة.. والقارئ يهتم بالخبر الطريف أكثر من المقالات الطريفة اللي أعرفه إن الجريدة المجانية عادة تستخدم أرخص أنواع الورق وأرخص أنوع الحبر اللازم للطباعة عشان توفر من تكاليف انتاج الصحيفة.. لكن مع الجريدة العالم انعكست الآية.. صارت الجريدة ادلع عمرها وايد بالورق الفخم مع إنها مجانية.. وفوق هذا توصلون الجريدة للبيت.. وهذي أكبر غلطة ترتكبها الجريدة المجانية لأنه كان بإمكانكم من البداية توفرون كل هالمصاريف لأيام الحاجة. يبقى الشي المميز في "العالم" إنها تخصصت في الطرائف من أول صحفة لين آخر صفحة. باختصار: سوء التخطيط والإدارة هو اللي خلى جريدة العالم تتوقف عن الصدور وليست الأزمة المالية.. هذا من وجهة نظري
sama nasser
27/5/2009 3:08 PM
نهاية “العالم” ليست نهاية العالم، فنحن، كأفراد، لم نغرق ولا نزال على الشاطئ، نكتب ونمارس هوايتنا في هذا العالم الفسيح. لا أعرف يا بوقلم رغم ضيقي في أيامات قليلة، ورغم عمري القصير عددياً معها إلا أن لهذه الصغيرة محبة خاصة في قلبي قبل أن نتعارف من الداخل، لم أكن أدرك حجم تعلقي وحبي المخفي لها إلا البارحة، نحن العرب هكذا دوماً لانعترف بمحبتنا حتى نشيع موتانا، وصلت مبكرة كثيراً كنت قد أعددت موضوعاً مميزاً بنظري ومتشوقة أن أراه في عدد الأربعاء كالعادة، إلا أنني وبدل أن أرفع الموضوع، اعطوني محارم ورقية وقالوا لي أن العالم ماتت، ارفعي النعوة. سمعت أخباراً تقول أن للعالم ابن غير شرعي اسمه كشكول؟؟؟ هل سيتبناه أحد؟؟ شكراً بوقلم، منحتني فرصة لن أنساها ماحييت....
فيصل أبوكويك
27/5/2009 2:14 PM
اهلا عمي احمد , مو مشكلة يوم لك يوم عليك , بكرة ترجعون من جديد , اتمنى انك تشوف هذا الفيديو http://www.youtube.com/watch?v=1hqnYtLwWLE&feature=related حبيت اقولك بخصوص الكانترات او ما تسمى القواعد الموجودة بالوزارات و المؤسسات و المستشفيات شو بتسوون فيها , اذا كانت الرجعة بتطول !!
هشام العماطوري
27/5/2009 1:46 PM
يؤسفني هذا الخبر بالفعل، إذ قرأته اليوم منك ومن الأخ عاطف! لا أدري... هل أنعي "العالم" أم أنتظر حتى ما بعد عام 2012؟ لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر لك أستاذنا أحمد الأميري وإلى كل من ساهم، بشكل أو بآخر، بنشر وانجاح هذه الجريدة التي كانت مميزة بالفعل. ولا بد أن نبقى نلتقي في اتحاد المدونين، إذ مازال هو الصامد!
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01