search
إصدارات
ارتباطات
أعذار تأخر الموظفين
12/6/2009
قيل: لا تظنّ بكلمة صدرت من أخيك شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً.. ولا تظنّ- أيها المسؤول- بتأخّر الموظف إهمالاً منه وأنت تجد له في الأعذار محملاً. فما لا تعرفه أن الموظف يمكن أن يتأخّر لأسباب غريبة لكنها مقبولة مثل:

1- عدم توفر ماء ساخن لاستحمامه وبالتالي انتظاره إلى أن يسخن الماء، على أن يكون نفاد الماء الساخن حصل ليلاً بعد شوط من المصارعة الحرة.

2- اختفاء عقاله أو ربطة عنقه أو صابونه أو مشطه أو أسنانها الصناعية أو رموشها المستعارة.

3- اتساخ ثيابه أثناء الطريق بشكل غير لائق فيضطر العودة إلى البيت، كأن تتدحرج حبة نخي (حمّص) من سندويتش "الكيما" فتبدأ من الياقة وتمضي إلى حيث النعال. 

4- بقاؤه في سيارته إلى أن يدخل جميع الموظفين المبنى، بسبب تهرّبه من بعضهم الذي يطالبه بفلوس اقترضها، أو عمل لم ينفذه، أو فتنة أشعلها وكُشف أمره. 

5- إيقاف سيارته القديمة والمتهالكة في مواقف بعيدة، أو خارج مواقف الموظفين، بسبب الحرج ونظرات السخرية. 

6- اكتشافه بعد ترجله من السيارة أن فردة نعاله تختلف عن الأخرى، كأن تكون اليمنى سوداء من نوع "فارس"، واليسرى خضراء من نوع "زنّوبة"، أو يكون الجوراب اليمين رجالي أبيض، والشمال نسائي أسود. 

7- ملاحظته أثناء دخوله المبنى تهامس زملاؤه وهم يمشون خلفه، على أن تكون البقعة الخلفية بحجم كرة القدم، ومع ذلك، يحق له تبديل ثيابه حتى لو كانت البقعة بحجم العملة المعدنية لو كان لونها متنافراً مع لون ثيابه، كأن تكون البقعة بُنية على كندورته البيضاء.

8- توقفه أمام المبنى أو في الممرات وقبل أن يوقّع على الحضور، لمصافحة بعض الزملاء الذين لا يحلو لهم السلام ولا الكلام إلا في اللحظات الأخيرة، وبعد أن يكونوا هم قد وقّعوا على الحضور.  

يفترض أن تعتمد هيئة الأمم المتحدة هذه الأسباب وغيرها، وتدرجها ضمن كتاب "القانون الدولي العام"، باب "أعذار الموظفين"، ليستطيع الموظف بموجبها التأخّر كما يشاء، طالما أثبت ذلك بأي طريقة من طرق الإثبات، وعلى المسؤول إثبات العكس.  

علماً بأن الأعذار المعروفة كازدحام الطريق وتقلّبات الجو والمرض الذي يحتاج إلى قليل من الراحة، تعتبر تحصيلاً حاصلاً ومما يحق للموظف التأخّر على أساسها حتى لو لم يُنص على ذلك صراحةً.

Share |
|
|
|
أحمد عبدالله الهاشمي
21/6/2009 12:14 PM
وهل هذه حالتنا : نعم ويجب أن نرثي لها !!!! لا أنا أفكر ولا أحد غيري يستطيع التفكير ..فلم أحل مشاكلي لكي أستمع الى مشكلات غيري ..بل قل مشاكلنا كثرت وازداد تعقيدها . هل المطلوب أن تحلها أو أن نستعين بصديق أو حليف أو عدو حتى يحلها ..الدنيا كلها غير قادره على حلها .... ممكن أن تقول جميع المحاولات مستنفذه ويمكنك الاستماع أو القراءه عن الفاشلين من قبل ومن بعد الى أمد الغابرين. جميع أصحاب المناصب الادارية العليا مستبدين ولا أنت ولا غيرك يستطيعون أن يقولو شيئا من هذا لماذا؟ وكيف! ومتى .. ان لم تفعل أي شيء ولم تبيت النيه لفعله في عملك فأنت مبرمج على أداء شيء معين ويدهشك من يقول أن فلان قد قام بتطوير عمله وأبدع !!والحقيقة أنه لم يصنع شيئا فهذا واجبه وانما قد أداه لأول مره كاملا !! يعني بدون أعذار.. هذا شيء طبيعي جدا.‏ يا أخي العزيز أحمد أميري نحن لسنا فاشلين ولا متواكلين ولا كسالى ولا غير متعلمين ولا مكذبين ولا يجب أن يتهمنا أحد في هذه الحالة التي وصلنا فلا مجال لاي أحد أن يشكو من ضعف حيلة الموظفين. ‏
أحمد أميري
21/6/2009 09:16 AM
لا تخف أخي نبيل علوش، أعذاري دائماً في جيبي، وكلها مقنعة، لكنها غير معتمدة قانونياً.
nabil.alloush
12/6/2009 1:14 PM
أضم صوتي إلى صوتك و أطالب بالاعتماد لهذه الظروف على أن يبدأ العمل بها بمفعول رجعي اعتبارا من أول القرن :) دمت سالماً و متأخراً بعذر يشمله التعديل الجديد.
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01