search
إصدارات
ارتباطات
بنات بلحى وأولاد عمالقة
19/9/2010
أسميك متفيّج يا موبين، متعنّي وساير الجريدة وشال ويّاك خبز سلايس داخله قطع دجاج. أخونا موبين هندي مقيم في دبي، اشترى خبز سلايس من المخبز لكنه اكتشف فيه قطع دياي، راح للجريدة اللي صورت السلايس وكتبت عن الموضوع بشكل مقتضب ما يشبع نهم الباحثين عن الحقيقة.

وخير يعني شفت قطع دياي في السلايس؟ يجوز الجماعة بايعين عليك شاورما دياي بسعر خبز سلايس، شو تبغي أكثر عن جذي؟ بعدين احمد ربك ما شفت فيه ديايه كاملة أو تيس بقرونه أو تواير سيارة.

عيل هذي السرطانات اللي طالعه كل يوم من شوي؟ ياهل عمره سنة أو سنتين فيه سرطان؟ حرمة في حياتها لا داخت جكاره ولا شفطت غرا، مع هذا فيها سرطان؟ رياييل محترمين رياضيين محافظين على كل شي، رقادهم وطريقة حياتهم وأكلهم، لكن السرطان أفناهم عن بكرة أبيهم. من شو هذا كله؟

بنات مراهقات فيهم شنبات؟ أولاد مب واصلين سن البلوغ، بعدهم يهال أبو سبع أو ثمان، فيهم شنب وبعضهم لحية بعد؟ أولاد طوال وايد، عمالقة يخوفون، من وين يايين؟ كله من الهرمونات اللي في الأكل الصحي اللي تراقبه البلديات والأجهزة المختلفة أو المتخلفة، كله واحد.

العالم كله يعاني من هذا الشي، مب بس في الإمارات، لكن عندنا النسب زايدة عن الوضع الطبيعي، وكلما تسأل عن حد قالوا لك فيه سرطان وأيامه معدودة، بعدين نحنا عندنا فلوس ما تخلص، رغم الدعايات اللي تطلع بعكس ذلك، والمفروض تكون أجهزة الرقابة عندنا من أقوى الأجهزة، لكن أعتقد في تسيّب في الموضوع، محّد يبغي يشتغل بضمير. 

الوجبات السريعة كلها أمراض، القواطي أمراض، السمج في البحر مب سالم من التلوث، اللحم المستورد، وكله مستورد، نصه نظيف والباجي ملوث لكنه يدخل من مواني معروفة وبرشاوي معروفة، مزارع في الإمارات تزرع بالكيماوي، وتحصد أرواح الناس، ومحد يتكلم ما أدري ليش، خلال الأسبوع اللي طاف انكشفت شركة تبيع سمج خايس وشركة ثانية تبيع قواطي منتهية الصلاحية، وما خفي أعظم.

شو السالفة يا جماعة، تبونا نموت؟ منو بعدين بيطبل وبيقول: آمين، ليكون ناوين تستنسخون أوادم ما يعورون روسكم بكثرة الشكاوي والاعتراضات والشكوك في كل شي؟ اللي اشتكى هذي المرة واحد هندي مب مواطن، المواطنين طيبين وما يرمسون، لا تستنسخونهم.


نشر بموقع "الأزمنة" الإلكتروني بتاريخ 1/3/2006

Share |
|
|
|
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01