search
إصدارات
ارتباطات
شوية قهوة وشوية منجنيز
25/9/2010
حق شو المختبرات وأمناء المختبرات والمخاسير؟ أونّه 200 مدرسة في دولة الإمارات ما فيها مختبرات، وأونّه 400 مدرسة ما فيها أمين مختبر، وخير يعني؟ شو صار؟ وشو بيصير؟ ولا شي.

أولاً المختبرات أثبتت فشلها الذريع في مدارس الدولة. حد سمع عن مخترع؟ حد سمع عن مكتشف؟ حد سمع إنه المختبر مال المدرسة سوّاه بني آدم؟ حتى اللي تعلموا وفادوا البلاد، درسوا برع وما تعلموا شي من المختبرات العظيمة اللي في المدارس.

ولهذا ارتأت الوزارة إنها ما تسوي مختبرات في المدارس، وهذي حركة محسوبة لصالح الوزارة، لأنه على فرض سوّت مختبرات وعلى قدر عالي من التجهيزات الحديثة، كل اللي بيستفيدون أربع أو خمسة، اللي بيواصلون الحياة العلمية. أما الباجين فعلى الشرطة والجيش والكليات النظرية، كليات السوالف، أو كليات الإدارة والكمبيوتر اللي مستوية عندهم كثافة طلابية عالية، ومعظمهم ما بيحصلون شغل.

الأربع أو الخمس بيكملون دراستهم في الكيميا والأحياء وباجي العلوم، بيتعبون عمارهم وبيدرسون برع، بيرجعون وما بيحصلون شغل. تخيل عاد واحد عنده دكتوراه في الكيمياء، يدور شغل في تخصصه! أكيد ما بيحصل. بيضطر يقدم أوراقه في وزارة المالية.

أما إنه فيه 200 مدرسة ما فيها أمناء مختبر، فهذي بعد حركة محسوبة لصالح الوزارة. ليش شو يسوّون أمناء المختبر؟ ولا شي. ضرب شاي ومحاليل، شوية قهوة وشوية منجنيز. ويوم يّوع يتسلى بالأحجار الكريمة، أقصد الكنكري.

المفروض المختبرات تكون مفتوحة للطلاب، بدون حسيب ولا رقيب، عشان يبدعون. وجود أمين المختبر يقيد حركتهم وإبداعهم، مثل أستاذ الرياضة في الملعب، ما منه فايدة، بالعكس يخرب على الموهوبين. لازم الطالب يكون حر في المختبر، لازم يحط الجبريت عند غاز الميثان عشان يعرف شو السالفة.


نشر بموقع "الأزمنة" الإلكتروني بتاريخ 15/10/2005

Share |
|
|
|
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01