search
إصدارات
ارتباطات
شو نبا في النووي الإيراني؟
26/9/2010
هل يفهمون بعض كتّاب الصحف في الإمارات، خاصة العرب منهم، والا ما يفهمون؟ يكتبون عن مشكلة إيران النووية ويّا وكالة الطاقة والغرب وأمريكا بشكل يوحي بأن الكاتب هو رئيس إيران أحمدي نجاد.
 
اللي يقرا لهم يتحرّى المشروع النووي الإيراني بيفيد الدول اللي تطلع منها الجرايد اللي يكتبون فيها مقالاتهم ويستلمون عليها فلوس، أقصد جرايد الإمارات، وأقصد إنه المشروع النووي الإيراني مسوّاي لصالح الإمارات ولشعب الإمارات.
 
العداء لأمريكا لسبب غير مقنع، بالنسبة لي على الأقل، مب لازم يخلينا ندافع عن سلاح أو مشروع أونّه "سلمي" لدولة يحكمها نظام مراوغ ما تعرف راسه من ريله ونواياه غير واضحة ومب مفهومة، عموماً هذي الدولة تحتل جزر إماراتية حتى تاريخه.
 
نحنا شو نبغي؟ هل نبغي مصلحتنا وأمانّا وسلامنا ومستقبل عيالنا، والا نبغي مصلحة النظام الإيراني وأمانة وسلامه ومستقبل وجوده؟
 
إذا نبغي مصلحتنا، فهل من مصلحة الإمارات ودول الخليج الباقية إنه يكون لإيران سلاح نووي؟ هم بدون هذا السلاح محد يروم عليهم، وين لو عندهم هذا السلاح اللي يخوّف ولا يخاف؟
 
بعدين هل إيران تسعى للنووي عشان تدافع عن قضايانا؟ وإذا سلّمنا بأن القضية الفلسطينية من قضايانا الجوهرية، فهل إيران تبغي تحارب إسرائيل مثلاً وتطردها من فلسطين؟ هل تسعى للنووي عشان تدافع عن الإمارات أو قطر أو الكويت؟
 
هذي باكستان، قالوا إنه قنبلتها النووية أول قنبلة نووية إسلامية، وإن شاء الله ما يقولون عن القنبلة الإيرانية إنها أول قنبلة خليجية، وتمّوا يصفقون للباكستانيين، أخيراً صار عند المسلمين قنبلة، أونّه ردع لإسرائيل، وألحينه طلع إنه باكستان بتسوّي علاقات ويّا إسرائيل، وإنه العلاقات كانت قايمة من زمان ضياء الحق، الحاكم الإسلامي، وأخونا الدكتور عبدالله المدني الباحث في الشؤون الآسيوية من سنين يتكلم عن العلاقات الباكستانية-الإسرائيلية، بس محّد كان يصدقه.
 
أهم شي في هذا الموضوع هو إنه النووي مب شي هيّن، تشيرنوبل في أوكرانيا السوفييتية ما قدروا الروس يسيطرون عليها، وآخر شي انفجرت وسوّت كارثة بشرية وبيئية ما لها نهاية وبتم آثارها باقية إلى أن تقوم الساعة.
 
فإذا كان السوفييت بقوتهم وعلمهم وخبرتهم ما قدروا يضبطون تشرنوبلهم، وين هذيل المعمّمين يرومون؟ وطالما هم ما يرومون، وهذا أكيد، فأي خطأ، نحنا وعيالنا بنكون رقم في أرقام الضحايا.
 
نعم هذي هي الحقيقة، إنه السلاح النووي يجوز يكون صنعه مب صعب، لكن المصيبة في كيفية التخلص منه، هذا النووي، على كلام العلماء، ما له عمر افتراضي، إشعاعاته باقية إلى ملايين السنين.
 
كاتب عربي، مب عايش في الإمارات، عايش في بلاده مرتاح ويطرش مقالاته لجرايدنا، كاتب هذاك اليوم عن السلاح النووي الإيراني كأن المعمل النووي مال أبوه، يقول طالما الدول العربية ما عندها سلاح نووي تردع فيه إسرائيل، فما عليه إيران يكون عندها هذا السلاح.
 
هي والله ما عليه يكون عندها لأنه إنته ما بيصيبك شي، بس يمكن الجريدة اللي تنشر فيها ما يكون لها وجود ساعتها وتخسر مصروف الجيب، عنبو... حتى في جيبك ما فكرت.
 
 
نُشر بموقع "الأزمنة" الإلكتروني بتاريخ 15/6/2005

Share |
|
|
|
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01