search
إصدارات
ارتباطات
..وخلّوا بناتكم حقكم !
29/9/2010
مبروك لشباب الإمارات، خلاص، أحد أسباب زواجهم من المواطنات انتهى مفعوله.
 
قبل الواحد كان يحط منحة صندوق الزواج 70 ألف درهم في باله وهو يدوّر بنت الحلال، ويوم يقارن بين المواطنة والأجنبية، كانت المنحة من مزايا المواطنة، وعشان جذيه الحكومة قررت التخفيف على الشباب وعدم الضغط عليهم وإغراءهم عشان ياخذون مواطنات، ومن اليوم ورايح، اللي ياخذ مواطنة بياخذها لأنها مواطنة مب عشان فلوس الحكومة.

 
يقولك نشاط صندوق الزواج شبه مجمد، والمدير الحالي طالب إعفاءه من منصبه، والوزيرة تقول له انتظر لين نحصل مدير جديد، والصندوق يفكر ينزّل المبلغ إلى 60 ألف درهم، وتخفيض سقف الراتب للمستحقين من 7-8 آلاف درهم بدل ما كان 10-13 ألف درهم.
 
عاد ليش كل هذا، أونّه التقليل من الإنفاق في ظل "الأزمة المالية" التي يعاني منها الصندوق حالياً و"العجز المستمر" في موازنته ومواكبة "الرؤية المستقبلية" للصندوق. وفي الكتابة، يكفي الواحد يحط المصطلحات الغريبة بين قوسين عشان يبدي تعجبه منها، لكن الشرح يفيد والتكرار يعلّم الشطّار.
 
أي أزمة مالية وأي عجز مستمر؟ وين؟ ومتى؟ ليش سعر برميل البترول نزل والا شوه؟
 
أما الرؤية المستقبلية، فهذي مأخوذة من دوائر دبي اللي شغالة في الجودة والتميّز والرسالة والاستراتيجية وغيرها من مصطلحات جميلة وطويلة ومب مفهومة حق بعض المعنيين بتطبيقها.
 
طبعاً بعد خمس سنين، بينزلون المنحة إلى 20 ألف تمنح حق اللي راتبه ما بين ألف وألفين درهم، يعني ولا مواطن بيكون مستحق، وبعدين الصندوق بيقول: وأخيراً قضينا على المحتاجين للمنحة، تخيلوا يا جماعة هذي السنة ولا مواطن حصل المنحة، خلاص ما عندنا محتاجين للمنحة، وجرايد المدح بتكتب (وزارة الشؤون الاجتماعية: قضينا على الشباب، نقصد على منح الشباب). وهذي هي نهاية الرؤية المستقبلية.
 
وفي النهاية يوم يسألون الشاب المواطن عن الزواج بيقول: يا حيها الروسية أو الفلبينية اللي ما تكلّف غير وجبة كنتاكي، وخلّوا بناتكم حقكم.  
 

نُشر بموقع "الأزمنة" الإلكتروني بتاريخ 15/2/2006

Share |
|
|
|
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01