search
إصدارات
ارتباطات
مبدأ "جريمتي وكيفي" مال يهال
18/11/2010

من سنين استوت سالفة خطيرة في دبي، كل الجرايد ما عرفت عن الموضوع ما عدا الجريدة اللي تصدر في دبي، وسوّوا مثل ما تقولون سبق صحفي، مع إن الموضوع أعلن في اليوم الثاني على الملأ وفي كل وسائل الإعلام.

على سالفة السيلاني اللي يقولون عنه مختل عقلياً، ومريض نفسياً، ومعقّد، وحالته النفسية مب لين هناك، ووضعه العقلي مب سليم... تمّت شي من الأوصاف؟ المهم السيلاني اللي يقولون شرطة الشارجة إنه هو اللي كان ورا قصص الاعتداء على بنطلونات الحريم، والرأي العام انشغل يمكن شهر كامل بهذا الموضوع، والإشاعات وصلت لين قتل وحدة من البنات في الميغامول في الشارجة.

وسط هذي البلبلة نشرت جريدة تصدر من الشارجة، الإمارة اللي صارت فيها الجريمة، وبالصورة، خبر القبض على السيلاني، وعلى الصفحة الأولى. وفي نفس اليوم جريدة تصدر من أبوظبي، والثانية تصدر من دبي، ناشرين أخبار معاكسة تماماً تقول إن شرطة الشارجة بعدها تدوّر المجرم.

طبعاً هذا الكلام على لسان الشرطة، والجرايد ما يابوه من جيوبهم، وجريدة أبوظبي حاطّه خبر عدم القبض على المجرم في الصفحة الأولى بعد.

أعتقد إن مبدأ "جريمتي وكيفي" مبدأ مال يهال ولا يليق بمؤسسات معنية بالسهر على راحة المواطنين وإشاعة الطمأنينة بينهم، فمتى ما تم القبض على شخص مسوّي قلق في المجتمع المفروض يتم إعلام جميع وسائل الإعلام بالخبر، فإذا انتو على خبر نشر الجرائم تضّاربون، عيل الله يعينا في باقي الأشياء.



نُشر بموقع "الأزمنة" الإلكتروني بتاريخ 1/4/2005

Share |
|
|
|
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01