search
إصدارات
ارتباطات
دبي أقرب من كوالالمبور
1/5/2006

في جريدة "البيان" يوم 27/4 وعلى صفحتين متلاصقتين، خبرين، الأول ملخصه إنه مدير عام دائرة التخطيط والمساحة في الشارجة قام بزيارة عمل إلى ماليزيا وزار معهد التدريب على التثمين العقاري وإدارة تخطيط المدن في بلدية كوالالمبور.

الخبر الثاني في الصفحة اللي بعدها على طول، وفد ماليزي برئاسة مدير إدارة تخطيط المدن في السلطة المحلية في كوالالمبور يزور هيئة طرق ومواصلات دبي.

العناصر المشتركة في الخبرين هي: ماليزيا، كوالالمبور، تخطيط المدن، أما العناصر غير المشتركة فهي: دائرة التخطيط والمساحة في الشارجة، وهيئة طرق ومواصلات دبي.

بكل بساطة كان يقدر المدير المذكور يركب موتره ويسمع بوراشد في الدرب ويضحك شوي وقبل لا يخلّص بوراشد تعليقاته يشوف عمره جدام مبنى هيئة الطرق والمواصلات في دبي، يشوف شوه عندهم ووين واصلين وكيف تخطيطهم وكيف شوارعهم.

وإذا ما اقتنع وشاف إنه الشغل عندهم تعبان، مع إنه العالم كله يشهد بعكس ذلك، فساعتها يسير ماليزيا لكن بعد ما يتأكد إن اللي هو رايح له هناك، مب يالس يهز راسه إعجاباً في المكتب المجاور للمكتب اللي استقبلوه هو في دبي.

أعتقد إن التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات مفقود بين الإمارتين، لأنك تقرا وتشوف وفود من دول العالم ومدنها ودوائر محلية من باقي الإمارات يزورون دبي عشان يطلعون على تجاربها في وايد ميادين، لكن ما تشوف ولا تقرا ولا تسمع عن زيارة أي وفد شرجاوي لدبي، ولا العكس بطبيعة الحال. 

قعدت لفترة أراقب الأخبار وأدوّر نص خبر عن زيارة على أي مستوى، أقول يمكن ظلمت الجماعة، لكن ما شي فايدة، يمكن مسؤولين الشارجة عصاميين ويبون يعتمدون على عمارهم في كل شي، يجوز.
 

نُشر بموقع "الأزمنة" الإلكتروني بتاريخ 1/5/2006
 

Share |
|
|
|
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01