search
إصدارات
ارتباطات
الراداد ما يضبط اللحم الفاسد
1/8/2005
انتشرت شائعة في دبي تقول إنه فيه لحم وكاتشاب يدخل الإمارة ملوّث بفيروس الإيدز، لكن مدير إدارة الصحة العامة في بلدية دبي نفى ذلك وأكد أن جميع الأغذية التي تدخل الإمارة تخضع للكشف الظاهري والتدقيق على المستندات المرفقة للإرسالية وللفحص المخبري، وإن الإيدز أصلاً ما ينتشر عن طريق الفم.

صحيح الإيدز ما ينتشر من خلال الأكل ولا حتى البوس، لكن غير صحيح إنه جميع الأغذية اللي تدخل الإمارة تخضع للكشف، في هذي الواحد يشك لسببين: الأول إنه في حالات معروفة دخلت فيها أغذية فاسدة، خاصة لحوم، من خلال هدايا عطوها لناس الله يستر عليهم ويفكنا منهم.

والسبب الثاني إنه على فرض كانت الرقابة على المواني والمطارات في إمارة دبي ميّه بالمية، فحد يقدر يضمن الرقابة على الشوارع؟ طالما فيه مخدرات تدخل البلاد عن طريق بعض المواني وبنفس أسلوب الهدايا، وتدخل سجائر مقلدة، فهل في ضمان إنه ما يدخل لحم ملوّث عن طريق ميناء مغمور ومن هناك ينقلون اللحم في برادات لدبي عن طريق الشارع العام عيني عينك؟

إذا كان من حق مدير الصحة في البلدية إنه يقول هذا الكلام من موقع مسؤول يعرف الإجراءات اللي تحت يده ويهدف إلى طمأنة الناس وعدم إثارة البلبلة، فمن حق الكتّاب والصحفيين تسليط الضوء على هذه الجزئية ووضع النقاط فوق الحروف، خاصة إن الموضوع يتعلق بصحة الناس وأرواحهم.

يقدر مدير إدارة الصحة يقول إنه جميع الأغذية اللي تدخل الإمارة عن طريق منافذ الإمارة الحدودية تخضع للكشف، لكن ما فيه هناك ضمان لعدم إدخال أغذية من إمارات ثانية، لأنه بكل بساطة لا توجد رقابة على الشوارع إلا بالرادارات اللي ما يخصّها في الحمولة وعليها بالسرعة فقط؟

أعتقد محّد يقدر يضمن اللهم إلا الصدفة أو سوء حظ المهرّب أثناء النقل أو حملة تفتيش مفاجأة تقوم بها البلدية على مطعم أو مقصب أو صحوة ضمير طبّاخ المطعم أو العامل في محل الجزارة، أما غير جذيه، فما فيه ضمان. 
 
 
نُشر بموقع "الأزمنة" الإلكتروني بتاريخ 1/8/2005

Share |
|
|
|
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01