search
إصدارات
ارتباطات
الجسمي يغني والأبو يصيح
17/5/2007

على غلاف جريدة «الإمارات اليوم» صورة لفنان إماراتي وهو يمسح دموعه بكلينكس مع صورة لجواز سفر بنته وولده.

الفنان يصيح بعد ما اكتشف إنه عياله عايشين في دار للمنبوذين أسرياً في النمسا بعد أن صارت خلافات بينه وبين زوجته النمساوية من سنين وقامت الحرمة وشلّت عيالها ورجعت بلادها والظاهر ما قدرت تجابلهم هناك فخلّتهم في دار للمنبوذين وانتهى الأمر.

وهذا الفيلم قاعد يتكرر بنفس السيناريو، لأنها مب الحادثة الأولى وما بتكون الأخيرة طالما هناك شباب ما يشوفون أبعد من ريولهم ويستسلمون لعواطفهم الجيّاشة في لحظة حب طائشة أو إعجاب بفتاة أجنبية سواء كانت عربية أو آسيوية أو أوروبية أو من جزر الواق واق، يعني وحده واقواقية.
 
على الأقل اللي بيتزوج من أجنبية يحاول ما ينجب منها عيال، لأنه الياهل ما له ذنب في أشياء كثيرة تبدأ بشكله المختلف عن الجميع خاصة إذا كانت أمه من جنوب شرق آسيا، ولسانه غير السليم اللي بيقلب عليه المواجع كلما رمس، وعاداته اللي بياخذها من أمه وتخالف عادات أهل البلد وتخليه مع الأيام منبوذ بين الناس.. وتنتهي بتهريبه إلى خارج الدولة يعيش مع ناس ما يعرفهم.

وحتى لو كانت العلاقة الزوجية سمن على عسل فطبيعي إن الأم تحن للمربى والقشطة، يعني بلادها، لأن الحنين إلى الوطن غريزة في كل إنسان مثل باقي الغرائز الإنسانية.. وطبيعي بعد أن الأب المواطن ما يترك بلاده، وهنا يحصل الفراق الطبيعي ويضيعون العيال بين عسل الزواج وقشطة الحنين إلى الوطن.

وزارة الداخلية وبالتنسيق مع وزارة الخارجية تبغي تمنع الأم الأجنبية من اصطحاب عيالها المواطنين القُصّر، يعني اللي ما كمّلوا 21 سنة، إلى خارج الدولة إلا بعد إعلام والدهم المواطن.. وهذا الإجراء يعالج مشكلة وحده من مشاكل الزواج من أجنبية لكنه ما يحل باقي المشاكل.

من أشهر أغاني الفنان حسين الجسمي أغنية صوّرها بطريقة الفيديو كليب عن مشاعر أب صوب ولده اللي تاخذه الأم الأجنبية، يقول الجسمي في مطلع الأغنية: «باودعك يا الضنا أنا وباخليك/ عسى عيونك ما تشوف النكادة.. أنا لي الله وأنت الله يخليك/ تسرح وتمرح وتشوف السعادة»..

للأسف، هذي العيون البريئة بتشوف النكادة وأكيد ما بتشوف السعادة في ملجأ للمنبوذين. 


Share |
|
|
|

19/6/2008 11:40 AM
و الله أن صج كلامك... انا حتى أعرف وحده أخوها كان ماخذ وحده أجنبيه.. لما كان يدرس بالخارج.. بعد كمن سنه رجع و أتاري الحرمة ما عجبها الوضغ خذت الولد الوحيد و هجت من البلاد و حتى الحين ما يعرفون شئ عن الولد... أظني الحين عمره يكمن 10 سننيين... والله المستعان
أحمد أميري
11/5/2008 1:36 PM
شكراً أختي أم صقر على التعليق وفعلا حلاة الثوب رقعته منه وفيه.. وأنا أعتقد أن السبب الرئيسي في هذا هو النفط، من ظهر النفط، الشواب حصلوا بيزات، راحوا تزوجوا على حريمهم من أجنبيات أشكال وألوان، وصاروا قدوة سيئة للأجيال..
أم صقر
11/5/2008 04:39 AM
حلوة وقواقية ! عيبتني ! موضوع خطييير ..ونقطة الحنين للوطن وايد مهمه لأن الزواج مفروض يمثل لك أحضان الوطن..بس إذا كان الزواج مهجن بتفتقد هذه الجمالية في العلاقة الزوجية..وحلاة الثوب رقعته منه وفيه
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01